9tv:عابد أموسى
يكفي أن تستكمل شارع النخيل الرئيسي حتى تجد نفسك في قرية العبور التابعة للضفة الشرقية لِبلدَة تيزنيت و تتفاجأ بتحفة معمارية عمَّرت طويلا في غفلة من السلطات توثقها الصور(1و2) و تتمثل في بناية عشوائية أقيمت على بالوعة للتطهير السائل تابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب تحولت بين عشية و ضحاها إلى مرحاض لعمال البناء بأحد الأوراش…غير بعيد منها استغل مقاول آخر في بقعة كانت موضوع مشروع لإقامة ألعاب للأطفال استغلها لأغراض تجارية من إفراغ و شحن و توزيع لمواد البناء أمام أعين السلطة لأسابيع (الصورتان 3و4)…بعد توالي شكايات الساكنة راسلت الأخيرة المصالح الجماعية في الموضوع كما أخبرهم خليفة قائد المقاطعة الثالثة كما جاء على لسانهم وسرحوا به للجريدة يوم الخميس الماضي في جلسة صاروخية لم تدم أكثر من دقيقة لم ينطق فيها سوى ب:{دبا مامساليش،واخا اليوما ندي طراكس لداكشي} و رغم تذكيرهم بالاتصال و الرسائل المطلعة عليها لازالت المَعلمة شامخة( حادݣين غير في تعقب الناس في مهزلة ليالي كورونا)… تقول الساكنة…
المقاول(صاحب الطراكس) أفرغ المكان يوم أمس من بعض مواد البناء لكن آلياته مازالت مركونة في انتظار مرور العاصفة، قبالة الموقع ذاته تتواجد به بقعة مهيئة لإقامة مساحة خضراء ترافعت الساكنة حولها قبل جائحة كورونا لتتحول مؤخرا إلى ما تجسده (الصورة 7) لأن عقلية الحجر و السيما هي السائدة عند أغلب مسؤولينا مع الأسف….
تجزئة العبور تعاني الويلات من كل الجوانب من بين المعاناة روائح المطرح البلدي و الكلاب الضالة و مشكل النظافة ( كأن ساكنتها لا تؤدي الضرائب)انعدام التشوير و مخلفات البناء و المهملات و احتلال الملك العمومي و مشكل الإنارة أما عن كاريان سوق الخميس فحَدِّث و لا حَرج فمحيطه غلبت عليه العشوائية في كل شيء و “السيبة” في أبهى تجلياتها.
راسلت الساكنة المسؤولين عن كل هذه الظواهر المشينة مرارا و تكرارا لكن لا حياة لمن تنادي…وبعد بحثنا في الموضوع اكد حسن الطالبي بصفته أمين مال جمعية نور العبور كل المعطيات لجريدة 9tv.