9tv :
عاش النجم الفرنسي كيليان مبابي 24 ساعة حافلة بالأحداث، بعدما وجد نفسه بين خيبة الأمل إثر احتلاله المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية لعام 2026، والجدل الذي اندلع صباح اليوم الموالي على خلفية قضية مرتبطة بالصين.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026، كان مبابي لا يزال متأثراً بنتيجة حفل الكرة الذهبية، الذي احتضنه مسرح «لندن بالاديوم» بالعاصمة البريطانية لندن، بعدما آلت الجائزة إلى الإنجليزي هاري كين، متقدماً على نجم ريال مدريد.
ورغم خيبة الأمل التي بدت عليه عقب الإعلان عن النتائج، حاول الدولي الفرنسي الحفاظ على هدوئه وإظهار التماسك أمام الحاضرين، حيث شوهد إلى جانب والده ويلفريد في أحد ممرات المسرح، قبل أن يتلقى عناقاً من إيميليو بوتراغينيو، مدير العلاقات المؤسساتية بنادي ريال مدريد.
ولم يمض وقت طويل على نهاية الحفل حتى وجد مبابي نفسه، صباح الثلاثاء، في قلب جدل جديد وصفته الصحيفة الفرنسية بالمثير، هذه المرة على خلفية قضية مرتبطة بالصين، لتتحول ساعات قليلة إلى فترة استثنائية بالنسبة للنجم الفرنسي، الذي لم تتح له فرصة كافية لتجاوز خيبة خسارة الكرة الذهبية قبل الدخول في مواجهة إعلامية جديدة.
وتسلط هذه التطورات الضوء على حجم الضغوط التي تحيط بمبابي، سواء على المستوى الرياضي، في ظل المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى، أو على مستوى صورته العامة، حيث يمكن لأي موقف أو قضية أن تتحول سريعاً إلى موضوع نقاش واسع في وسائل الإعلام.
وبين خسارة الكرة الذهبية والجدل المرتبط بالصين، وجد قائد المنتخب الفرنسي نفسه أمام اختبار جديد خارج المستطيل الأخضر، في انتظار اتضاح تفاصيل القضية وتداعياتها على صورته الإعلامية.
