9tv : محمد فتاح.
هل سيتم إحترام دورية السيد وزير الداخلية ؟ أم ستبقى مجرد حبرا على ورق، التي تمنع إستعمال سيارات الدولة في أغراض خاصة و خارج أوقات العمل دون حسيب او رقيب … أم سيتصدى المجتمع المدني للمخالفين لهذه الدورية الوزارية؟.
دورية وزارة الداخلية التي تقضي بمنع استعمال سيارات الدولة خارج اوقات العمل وعطلة نهاية الأسبوع والأعياد، إضافة إلى اعتماد آليات المراقبة من الجهات المسؤولة الصارمة لمعرفة نطاق استعمال سيارات الجماعة، بدون سبب معين و مسك دفتر خاص بشكل دقيق ومضبوط يحدد بوضوح تام عدد الكيلومترات المسجلة بالعداد، وكذا كمية الوقود المستهلكة،دون مراعات لما تخلفه من إرتفاع مهول في فاتورة الإستهلاك التي يؤدى تمنها من المال العام.
و مازلنا نرى بأم اعيننا سيارات الدولة التي تحمل العلامة الحمراء ( ج ) ” جابها الله ” تجوب الشوارع ليلا ونهارا تشتغل في مهمات خارج عن إطارها القانوني، وتستعمل في خدمة عائلات واقارب واصدقاء اعضاء ورؤساء الجماعات منذ تجارب ولت ، كما تستخدم في الاسواق والحفلات العائلية والولائم و الحملات الانتخابية و حمل اشخاص لا علاقة لهم بالجماعة، و تحويلها إلى سيارات خاصة تتجولة بين الشوارع و الأزقة،وحتى خارج المدينة… هذا السلوك الغير قانوني والممارسات الطائشة ، باستعمال سيارة الجماعة ومحروقات الجماعة ، رغم إرتفاع سعرها الصاروخي ، وتبديد أموال عمومية في اشياء شخصية أو سياسية خارج اوقات العمل يطرح اكثر علامة استفهام ؟؟؟ خاصة وهذا ما ينسف إحترام وتطبيق كل ما تأتي به مذكرات وزارة الداخلية في هذا الشأن ، كفى من الأعين الضريرة و الآذان الصماء لمن اوكل لهم تسيير الشأن العام المحلي والحفاظ على خصوصيات الدولة؟ فظاهرة إستعمال سيارات الجماعة خارج أوقات العمل، أضحت متفشية بدائرة إبن أحمد الشمالية دون حسيب أو رقيب أمام ” عينك يابن عدي ” ، فهل ستتحرك السلطة المحلية ومن يتحمل مسؤولية التسيير والتدبير، و على رأسها السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سطات بإستصدار مذكرة عاملية إلى مصالح الشرطة و الدرك بتوقيف كل من يستغل سيارة الجماعة خارج أوقات العمل و العطل و يومي السبت و الأحد بدون مبرر ؟




