(9TV) – تراجع إنتاج الحوامض الوطني إلى ما دون مليوني طن بعد خسارة 34 ألف هكتار من المساحات المزروعة.
الجفاف يهدد المناطق الشرقية وتادلة بينما الغرب يظل صامدًا بفضل وفرة المياه.
تراجع مساحات زراعة الحوامض وتأثير الجفاف
انخفضت المساحات المزروعة بالحوامض في المغرب من 129 ألف هكتار إلى نحو 95 ألف هكتار خلال العقد الأخير، وشهدت السنوات الثلاث الأخيرة انخفاضًا بلغ 10 آلاف هكتار. وكانت منطقتا تادلة والشرق الأكثر تضررًا بسبب اعتمادهما على مياه السدود التي تراجعت مستوياتها، ما أدى إلى انخفاض الإنتاج إلى أقل من مليوني طن سنويًا مقارنةً بمتوسط 2.5 مليون طن في الفترات السابقة. رغم انخفاض الكمية، ارتفعت قيمة الصادرات إلى أكثر من 5 مليارات درهم في 2025، لكن انخفاض عدد محطات التلفيف وتوقف نحو 20 محطة عن العمل ألقى بظلاله على سلسلة التثمين والتحويل. يظل قطاع الحوامض مصدر دخل رئيسي لحوالي 13 ألف أسرة ومصدرًا للعملة الصعبة بمتوسط 4 إلى 5 مليارات درهم سنويًا، إلا أن حصته من إجمالي صادرات الفواكه والخضروات الطازجة تراجعت من 17% إلى 8% بسبب صعود صادرات الأفوكادو والفواكه الحمراء. يتطلع المهنيون الآن إلى مشاريع الري الجديدة وتوسيع السدود ومحطات تحلية المياه كفرص لاستعادة المساحات المزروعة وتحسين استدامة القطاع في ظل المنافسة المتزايدة من دول مثل مصر وتركيا.
