(9TV) – يواجه البنك المركزي الأوروبي تحديًا جديدًا مع ارتفاع عائد السندات الفرنسية إلى 5٪.
يترقب المستثمرون قرارًا محتملًا حول آلية حماية انتقال السياسة النقدية.
عائد السندات الفرنسية يتجاوز 5٪ لأول مرة منذ 2002
يتصاعد القلق في أسواق المال الأوروبية مع تجاوز عائد سندات الخزانة الفرنسية لأجل عشر سنوات مستوى 5٪، مسجلاً أعلى مستوى منذ عام 2002، وتوسّع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى 170 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى منذ خريف 2011. يأتي ذلك في ظل توقعات بإبقاء البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.5٪ بعد زيادتين خلال العام، بينما تستمر ضغوط التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط. وتُعَدّ المخاوف من قدرة الحكومة الفرنسية على تنفيذ إصلاحات مالية وتقليص العجز، إلى جانب التوترات السياسية والاجتماعية المرتبطة بالانتخابات الرئاسية المقبلة، من العوامل التي تعقّد المشهد الاقتصادي وتستدعي انتباه صانعي القرار الأوروبي.
