(9TV) – دول شمال وشرق أوروبا تحشد الملاجئ والمؤن لمواجهة محتملة مع روسيا.
تسارع الحكومات لتفعيل الدفاع المدني الشامل وتدريب المواطنين على الصمود.
التحضير المدني في دول أوروبا الشمالية والشرقية
أعلنت دول المنطقة، وعلى رأسها فنلندا والسويد وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا، عن برنامج شامل لتحديث بنية الدفاع المدني بعد تجربة الصراع الأوكراني. تُعِدّ السلطات مئات الآلاف من الملاجئ تحت الأرض لتستوعب ملايين السكان، وتخصص مئات الملايين من اليورو لتجديد المخزونات من الغذاء والدواء والمعدات الحيوية. كما تُعيد توزيع الكتيبات الإرشادية وتُدرب المواطنين على الإسعافات الأولية واستخدام وسائل الاتصال البديلة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية في حال حدوث هجوم عسكري أو إلكتروني. بولندا، بدورها، تُنفّذ برنامجاً لتحديث الحماية المدنية يضم أكثر من ثمانين ألف ملجأ وتخصيص ميزانية ضخمة لتأمين البنية التحتية الحيوية، بينما تتعاون دول البلطيق على إنشاء مراكز استقبال لللاجئين في حال حدوث نزاع مسلح. هذه الخطوات تعكس تحولاً استراتيجياً في التفكير الأمني الأوروبي، حيث يُصبح الصمود المجتمعي عاملاً حاسماً في مواجهة أي عدوان محتمل.
