9tv : المصطفى البوابي
كانت مدرسة اللغة الفرنسية ،ريما عنان،البالغة من العمر 28 سنة ،تنتظر الحافلة التي ستنقلها إلى عملها،بإحدى قرى تيزي وزو ،التي تبعد عن العاصمة الجزائرية ب100 كلم.
لحظتها توجه نحوها شاب ثلاثيني ،فصب عليها البنزين ،وأشعل النار في كل جسدها.لا لشيء،إلا ان الأستاذة رفضت الارتباط بهذا الجاني.
الواقعة حدثت نهاية شتنبر الماضي ،مما جعل الخبر يغزو صفحات التواصل الاجتماعي ،خاصة نداء الوالدة المكلومة ،التي استنجدت بالشباب والمحسنين لإنقاذ ابنتها.بالفعل تلقت تجاوبا منقطع النظير ،وتم جمع مايكفي للعلاج ،فتوجهت الأستاذة صوب أحد مستشفيات العاصمة الإسبانية.
وبعد معاينة الضحية من طرف الأطباء،أعربوا لذويها عن تفاؤلهم بإنقاذها ،حيث اوضحوا بأن هناك أجزاء من جسمها يمكن استعادتها بسهولة،دون عمليات جراحية،وأخرى لابد من تدخل جراحي.وأجمعوا على أن نسبة الحروق تبلغ 60 في المئة.
وقد لاقت هذه الحادثة استنكارا من لدن منظمات حقوقية نسائية ،داعين إلى مؤازرة النساء ضد العنف الممارس عليهم.




