9tv : المصطفى البوابي
بعد الحظر الأوروبي على المنتوجات الروسية ،عرف سوق المحروقات المغربي حركية كبيرة خلال شهر يناير الماضي .
فخلال سنة 2021 كاملة لم تتجاوز الواردات الروسية 600 ألف برميل ،لكنها خلال شهر يناير فقط تعدت مليوني برميل.وهذا في حد ذاته لايعتبر مشكلا ،بل المشكل يكمن في استيراد بعض الشركات المغربية المواد النفطية السائلة ،بإدخال الغازوال الروسي الرخيص عالميا ،وتغيير شواهد مصدره وكأنه مستورد من ٱسيا وأمريكا،مما يجعلها تحصل على أرباح مهولة.
هذا التواطؤ المكشوف،جعل بعض الأصوات ترتفع داخل قبة البرلمان المغربي ،مطالبة وزيرة الاقتصاد والمالية بفتح تحقيق في هذا الشأن.
كما تطرق لنفس الموضوع رئيس الجمعية المغربية لحماية المال متهما الشركات باستغلال الأزمة الاقتصادية والاجتماعية للمتاجرة في احتياجات المغاربة وظروفهم المعيشية.وامتصاص عرقهم.
وحمل الحكومة الحالية عجزها في مراقبة الرؤوس الكبيرة في هاته الأزمة.وشدد على أن سيادة الفساد والإفلات من العقاب شجع هذه الشركات على الدوس على كل الاعتبارات الأخلاقية والقانونية وجنوحها إلى ممارسة تغولها وجشعها.
وتساءل:من يحمي هذه الشركات ؟ ومن سيحاسبها على سطوتها؟





