9tv : محمد بونفاع
تفاجأت ساكنة المحمدية، بمشهد مزعج وخطير يتكرر بشكل يومي،وهو تجميع النفايات الطبية في مطارح النفايات والازبال العادية بهذه المدينة ” لا عين شافت ولا قلب وجع ” ولسان الحال يقول “على عينك يا بن عدي”، دون اي تدخل او اتخاذ أي إجراءات للحد من مثل هذه الممارسات التي تصتع مشهد مروعا وتندد بكارثة بيئية ناهيك عن الإزعاج البصري لجمالية مدينة الزهور عفوا “النفايات الطبية” وهو الاسم الجديد، بل يشكل خطراً على صحة السكان وبيئتهم ويطرح مجموعة من علامات الاستفهام حول تحديد المسؤوليات؟؟؟؟.
وتوصلت الجريدة بشكاية تقدم بها مجموعة من المواطنين إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة مسجلة تحت رقم 5667478 ، تطالب الوزيرة بالتدخل الفوري والعاجل لحل هذه المشكلة المتفاقمة.
ويروون قصصاً مأساوية عن تأثيرات هذا التصرف الغير المسؤول من شركات تستفيذ من صفقات عمومية من اجل القيام بالتخلص منها بشكل يحترم المعايير المعمول بها وكذلك دفتر التحملات إستنادا إلى القانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات و التخلص منها في مادته الاولى،والغريب في الامر ان شركات من خارج مدينة المحمدية كالرباط وغيرها تستغل المطرح لتواري سوءاتها بدون حسيب ولا رقيب،ودون ادراك لخطورةالامر على المواطنين وتداعياته على البيئة.
وبالنظر إلى خطورة الوضع الحالي، طالب اصحاب الشكاية الوزيرة المعنية بالتدخل العاجل لايقاف هذه المهزلة ومراسلة الجهات المسؤولة في اقرب الاجال وايفاد لجان تقصي من اجل الحد مع مثل هذه الممارسات الخارج عن القانون وترتيب الجزاءات لكل من سولت له نفسه المساس بصحة وسلامة المواطنين والبيئة في المحمدية ومناطق أخرى.




