محمد لحياني -9TV
احتضنت قاعة الإمام البخاري متعددة التخصصات بالدشيرة الجهادية، يوم الأحد 27 أبريل 2025، فعاليات الملتقى الإقليمي الثالث للتعليم الأولي، الذي نظمته الجمعية المغربية للتربية والتعليم الأولي والتنمية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، تحت شعار:
“التعلم باللعب أساس الارتقاء بمخرجات التعليم الأولي باعتباره مدخلا وظيفيا لمسار تعليمي فعال.”

عرف الملتقى حضور عدد كبير من الفاعلين التربويين، والمربيات، وأطر التعليم، إلى جانب فعاليات جمعوية مهتمة بتطوير التعليم الأولي.

في كلمتها، ألقت السيدة زينة ابضار ،عضوة الجمعية المغربية للتربية والتعليم الأولي ، عرضًا تناولت فيه أهمية التعلم باللعب داخل الفضاءات التربوية.
وأكدت أن اللعب لا يُعتبر مجرد وسيلة ترفيهية، بل هو أداة تعليمية فعالة تساعد الطفل على تنمية مهاراته العقلية والجسدية والاجتماعية.
وشددت السيدة أبضار على ضرورة اعتماد استراتيجيات تربوية حديثة تراعي خصوصيات الطفل في هذه المرحلة الحساسة، مع خلق بيئة مشجعة على الإبداع والاكتشاف.
استهل اللقاء بكلمة ألقاها السيد رشيد نايت بلا همو، رئيس الجمعية المنظمة، الذي شدد على أهمية اللعب كوسيلة تعليمية فعّالة لبناء قدرات الطفل الفكرية والاجتماعية، مبرزًا أن اعتماد اللعب داخل الفصول الدراسية يعد خطوة أساسية نحو إرساء تعليم أولي حديث وناجع.

من جانبه، قدّم السيد الحسين أنضام، المنسق الإقليمي للإسعاف بالهلال الأحمر بتارودانت، مداخلة محورية حول أهمية الإسعاف الأولي داخل المؤسسات التربوية، مسلطًا الضوء على ضرورة تأهيل المربيات والمربين للتدخل السريع عند وقوع حوادث لضمان سلامة الأطفال.

وقد كانت لي مداخلة تناولت موضوع شروط السلامة داخل فضاءات التعليم الأولي، حيث أكدتُ على ضرورة توفير بيئة آمنة ومحترمة لكل معايير الوقاية الصحية والجسدية للأطفال، داعيًا المربيات إلى ضرورة الانتباه الدائم لمحيط الأطفال واتخاذ كافة الاحتياطات لضمان إنقاذ حياتهم عند الحاجة.

كما ألقت السيدة حسناء الكفوز، عضوة الجمعية المغربية للتربية والتعليم، كلمة ركزت فيها على دور المربيات في بناء بيئة تعليمية مشجعة على الإبداع والابتكار من خلال اعتماد أساليب تربوية حديثة قائمة على اللعب.
وشهد الملتقى تنظيم ورشات تكوينية لفائدة المربيات، تم خلالها تقديم عروض وتطبيقات عملية حول كيفية إدماج اللعب في العملية التربوية

وقد تميز اللقاء بجو تفاعلي مثمر بين المشاركين، واختُتم بمجموعة من التوصيات التي أكدت على ضرورة استمرار التكوين المستمر للمربيات، وتوفير بيئات تعليمية محفزة وآمنة، لضمان نشأة سليمة ومتعلمة لأطفال التعليم الأولي.




