جمعية Tawada تُثبت حضور المرأة الأمازيغية في المشهد الثقافي من خلال مهرجانها الشعر في دورته الثامنة

جمعية Tawada تُثبت حضور المرأة الأمازيغية في المشهد الثقافي من خلال مهرجانها الشعر في دورته الثامنة
youssef1 يونيو 2025آخر تحديث : منذ سنة واحدة

محمد لحياني : 9tv

 

احتضنت مدينة أكادير، من 29 إلى 31 ماي 2025، فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان الوطني للشعر النسائي الأمازيغي، المنظم من طرف جمعية تَوَادَا للتنمية و التواصل، بشراكة مع المجلس الجماعي لأكادير ومجلس جهة سوس ماسة. مهرجان يؤكد في كل دورة أن الكلمة النسائية الأمازيغية ليست فقط فعلًا شعريًا، بل موقفًا ثقافيًا وهوياتيًا.

ندوة فكرية تفتح أبواب التأمل

انطلقت فعاليات المهرجان مساء الخميس 29 ماي بندوة فكرية احتضنتها سينما صحراء أكادير، حملت عنوان: “الشعر النسائي الأمازيغي: تاريخه، رمزيته، وأدواره الثقافية”. وقد شهدت هذه الندوة حضور أسماء وازنة في المشهد الثقافي والسياسي والفني، منهن:
الفنانة التشكيلية فاطمة بيكيش
الفنانة زاهية الزهيري
البرلمانية والناشطة الثقافية خديجة أروهال
الشاعرة Luce-Nour Allali
الفنانة الأمازيغية الكبيرة تبعمرانت
الشاعرة والباحثة خديجة السموءال
تولت الشاعرة مينة حدادي تقديم وتيسير الجلسة، بحضور جمهور مهتم بالثقافة الأمازيغية والإبداع النسائي.

 

وعلى هامش الندوة، تم تكريم كل من البرلمانية خديجة أروهال عرفانًا بمسارها النضالي والدفاع عن الثقافة الأمازيغية، والإعلامي محمد أكوناض تقديرًا لمساهماته المهنية في تغطية قضايا الهوية والثقافة.

وفي كلمتها الافتتاحية، شددت السيدة حبيبة أكوجديم، رئيسة جمعية توادا، على أن هذا المهرجان “يأتي ليمنح المرأة الأمازيغية موقعها المستحق في المشهد الثقافي، ويبرز إسهاماتها في بناء الذاكرة الجماعية من خلال الإبداع الشعري والفني”.

السينما تروي حكايات النساء وتكرم رموزًا

مساء الجمعة 30 ماي، وضمن برمجة فنية وسينمائية، تم عرض مجموعة من الأفلام القصيرة التي تناولت قضايا المرأة الأمازيغية من زوايا فنية متنوعة، أكدت أن السينما أيضًا قادرة على نقل نبض الأنثى الأمازيغية بصدق وجرأة.
وقد تم خلال هذه الأمسية تكريم كل من:


الفنانة المتألقة الزاهية الزهيري، احتفاءً بمسارها الإبداعي الطويل
الفنان حميد أشتوك، تقديرًا لعطائه في مجالات الفن والثقافة الأمازيغية

ورشات، شعر، وموسيقى… في فضاء أولهاو

شهد اليوم الختامي، السبت 31 ماي، برمجة متنوعة بفضاء حديقة أولهاو، انطلقت بورشة تفاعلية لتعلم كتابة الأسماء بحرف تيفيناغ، لفائدة الأطفال والكبار. تبعها تنظيم جلسة شعرية نسائية، جمعت بين دفء الكلمة وجمال الحضور.
وأسدل الستار على الدورة الثامنة بحفل ختامي بهيج، مزج بين الفن والطرب الأمازيغي، بمشاركة:

مجموعة أحواش تاوادا إحشاش
مجموعة أحواش مسكينة
الفنانة الكبيرة تبعمرانت
الفنانة ضحى الغريسي
الفنان إمسي سيفيو
من تقديم ياسين شاكير

رسالة المهرجان: المرأة الأمازيغية صانعة المعنى وحارسة الهوية
مرة أخرى، يؤكد المهرجان الوطني للشعر النسائي الأمازيغي أن الثقافة ليست ترفًا، بل ضرورة للهوية. وبأن صوت المرأة، حين يُمنح له الفضاء المناسب، يتحول إلى قصيدةٍ، وصورةٍ، ونبض جماعي حيّ.

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة