هل يكرر أشبال وهبي إنجاز الكبار ويكسرون عقدة فرنسا؟

هل يكرر أشبال وهبي إنجاز الكبار ويكسرون عقدة فرنسا؟
youssef15 أكتوبر 2025آخر تحديث : منذ 11 شهر

مصطفى البوابي : 9tv

 

 

المغرب في مواجهة مثيرة ضد فرنسا بنصف نهائي كأس العالم للشباب بالشيلي.

يستعد المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة لخوض واحدة من أبرز مبارياته في كأس العالم للشباب المقامة بدولة الشيلي، عندما يواجه نظيره الفرنسي في نصف النهائي، مساء اليوم الأربعاء، انطلاقاً من الساعة التاسعة ليلاً (21:00 بتوقيت المغرب)، في مواجهة واعدة تلهب حماس الجماهير المغربية والعربية، وتعيد إلى الأذهان المواجهة التاريخية بين المنتخبين في مونديال قطر 2022.

أشبال المدرب وهبي خطفوا الأضواء في هذه البطولة العالمية، بعدما قدموا أداءً مبهرا ونتائج غير مسبوقة، إذ أطاحوا بمنتخبات من العيار الثقيل على التوالي: إسبانيا، البرازيل، كوريا الجنوبية، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في ربع النهائي.
فريق شاب، منضبط تكتيكيا، قوي بدنيا، يلعب بثقة وشغف، جعل المتتبعين يشبهونه بجيل الركراكي الذي أبهر العالم في قطر، حين بلغ نصف النهائي ودوّن اسم المغرب في تاريخ المونديال.

المباراة ضد فرنسا ليست مجرد محطة رياضية عادية، بل هي أيضا مباراة ثأر رمزية للكبار، الذين ودعوا كأس العالم 2022 أمام “الديكة” رغم تفوقهم الواضح في فترات كثيرة من اللقاء، من حيث السيطرة والانسجام والانضباط التكتيكي.
واليوم، يأتي الدور على جيل جديد من “الأشبال” ليحاول كتابة فصل جديد من المجد الكروي المغربي، وتأكيد أن مدرسة الكرة الوطنية أصبحت تنافس المدارس العالمية الكبرى.

يعتمد المدرب سعيد وهبي على مجموعة متجانسة من المواهب التي تجمع بين المهارة التقنية والروح القتالية، بقيادة أسماء لفتت الأنظار في البطولة بفضل أدائها العالي وروحها الجماعية. ويؤكد محللون أن المنتخب المغربي يملك كل المقومات لتجاوز فرنسا، خصوصا إذا واصل اللاعبون نفس الانضباط التكتيكي والروح التي ميزتهم منذ انطلاق المسابقة.

الجماهير المغربية تترقب الموعد بشغف كبير، مؤمنة بأن هذا الجيل قادر على كسر عقدة فرنسا، وتحقيق ما عجز عنه الكبار في قطر، وبلوغ النهائي لأول مرة في تاريخ كرة القدم المغربية.

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة