محمد لحياني : 9tv
تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني بسرعة مع مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر تطبيقات التراسل الفوري، يوثق واقعة تعنيف طفل ويزعم مروجوه أنه صُوّر داخل مؤسسة تعليمية بالمغرب، الأمر الذي أثار موجة قلق واستياء لدى الرأي العام.
وبحسب بلاغ توضيحي للمديرية العامة للأمن الوطني، فقد باشرت المصالح المختصة بحثاً دقيقاً وشاملاً في كافة المعطيات والسجلات المرتبطة بأي شكاية أو تبليغ حول حادث مماثل، لتخلص التحقيقات الأولية إلى عدم تسجيل أي واقعة من هذا النوع داخل التراب الوطني.
وكشفت التحريات التقنية والتحليلية المتقدمة أن الفيديو المتداول يوثق لجريمة وقعت خارج المغرب، وبالضبط في إحدى الدول الآسيوية، وهو شريط سبق أن تم تداوله إعلامياً هناك قبل أن يُعاد نشره محلياً مرفوقاً بادعاءات مغلوطة.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن هذه الادعاءات الزائفة تندرج ضمن محاولات تضليل الرأي العام والمسّ بالإحساس بالأمن، مشددة في الوقت ذاته على أن الأبحاث ما تزال متواصلة لتحديد هوية المتورطين في نشر هذه الأخبار المضللة وكشف خلفيات تحريكها.
وتدعو المصالح الأمنية المواطنين إلى التثبت من صحة المحتويات المتداولة قبل إعادة نشرها، تفادياً للمساهمة في نشر أخبار زائفة قد تُستغل للإضرار بالنظام العام أو إثارة مخاوف غير مبنية على أساس واقعي.



