قرعة مونديال 2026 تضع المغرب في مواجهة البرازيل واسكتلندا وهايتي.. وذكريات 1998 تعود إلى الواجهة

قرعة مونديال 2026 تضع المغرب في مواجهة البرازيل واسكتلندا وهايتي.. وذكريات 1998 تعود إلى الواجهة
youssef6 ديسمبر 2025آخر تحديث : منذ 8 أشهر

محمد لحياني : 9tv

 

أعادت قرعة نهائيات كأس العالم 2026، التي أُجريت مساء الجمعة، إلى الأذهان سيناريو مونديال فرنسا 1998، بعدما وضعت المنتخب المغربي مرة أخرى إلى جانب البرازيل واسكتلندا، إضافة إلى منتخب هايتي، ضمن المجموعة الثالثة، في نسخة موسعة من المونديال تُقام لأول مرة بتنظيم ثلاثي بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

القرعة أعادت إلى الجماهير المغربية ذكريات 1998، حين قدم “أسود الأطلس” أداءً لافتا بقيادة الراحل هنري ميشيل، وحصدوا أربع نقاط، قبل أن تُقصيهم “مفاجأة” انتصار النرويج على البرازيل في اللحظات الأخيرة. وبعد 28 سنة، يجد المغرب نفسه في مجموعة مشابهة لكن برؤية مختلفة، وبمنتخب أكثر نضجا وتجربة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر واحتلال المركز الرابع.

أنشيلوتي: المغرب أخطر منافس في المجموعة

مدرب المنتخب البرازيلي، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، عبّر عن احترامه الشديد للمنتخب المغربي، واصفا إياه بـ“أخطر منافس” للسيليساو في دور المجموعات. وقال في تصريح عقب القرعة إن “المغرب منتخب منظم، قوي جماعيا، ويمتلك لاعبين في أعلى مستوى”، مؤكدا أن المواجهة “لن تكون سهلة إطلاقا”.

البرازيل، المتوجة بخمسة ألقاب عالمية، ستعتمد على نجوم الصف الأول مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا وإيستيفاو، في حين يدخل المغرب المنافسة وهو يحمل تجربة كبيرة راكمها في السنوات الأخيرة، جعلته بين أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.

اسكتلندا وهايتي: احترام كبير للمغرب

المدرب الاسكتلندي ستيف كلارك وصف القرعة بـ“المثيرة”، مذكرا بأن مواجهة المغرب تشكل تحديا خاصا لكون الفريقين التقيا سابقا في نسخة 1998. وقال: “سنواجه منتخبات قوية من ثلاث قارات.. وهذا ما يجعل كأس العالم بطولة فريدة”.

أما مدرب منتخب هايتي، سيباستيان مينيي، فقد اعتبر المغرب “منتخبا مرشحا بقوة” للعبور إلى الدور الثاني، مشيرا إلى سلسلة الانتصارات التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة، ومستواه العالي الذي ظهر به في منافسات دولية وقارية.

الركراكي: سنواصل كتابة التاريخ بنفس الروح

مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي اختار خطاب التواضع والتركيز، قائلا إن الفريق “سيبذل كل ما في وسعه لإسعاد الجماهير المغربية”، مشددا على احترام جميع المنافسين والعمل على التواجد في المستوى نفسه الذي ظهر به المنتخب في مونديال قطر.

وأضاف الركراكي: “المونديال مختلف هذه المرة. يجب أن نستعد ذهنيا وتكتيكيا وبدنيا، وأن نحافظ على الروح الجماعية التي صنعت قوة هذا الجيل”.

أساطير الكرة المغربية: حظوظ قوية للعبور

عدد من نجوم الكرة المغربية السابقين عبّروا عن ثقتهم في قدرة “الأسود” على الذهاب بعيدا. محمد التيمومي اعتبر أن المنتخب الحالي “يحظى باحترام عالمي”، وأنه قادر على تجاوز دور المجموعات شرط الإعداد الجيد.

أما خالد رغيب فرفع سقف التوقعات قائلا إن المغرب “لم يعد مطالبا فقط بالمرور للدور الثاني، بل بالمنافسة على أدوار متقدمة”، بينما أكد هشام أبو شروان أن “أسود الأطلس باتوا منافسا يُحسب له ألف حساب”، معتبرا أن الجيل الحالي قادر على كتابة “فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية”.

نسخة استثنائية من كأس العالم

مونديال 2026 سيشهد مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، مع 104 مباريات، تُجرى 78 منها في الولايات المتحدة، و13 في كل من كندا والمكسيك. نظام جديد يمنح منتخبات مثل المغرب فرصا أكبر لتعزيز حضورها العالمي، في نسخة تعد بأن تكون الأكثر تنافسية في تاريخ البطولة.

وبين ذكريات 1998 وطموحات 2026، يدخل “أسود الأطلس” تحديا جديدا، محملين بآمال ملايين المغاربة الذين يحلمون برؤية المنتخب يكتب صفحة أخرى من المجد الكروي.

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة