9tv : خاليد بورتيت
تداول عدد من آباء وأولياء التلاميذ، عبر تطبيق “واتساب”، صورًا موثقة من داخل مدرسة بدوار أولاد الراضي التابع لجماعة القراقرة، تُظهر مدخل المؤسسة وهو غارق في مياه الأمطار، بعدما تحوّل إلى برك مائية تعيق الولوج والتنقل داخل الفضاء المدرسي.

وأثارت هذه الصور موجة استياء وسخرية في صفوف الساكنة، حيث شبّه بعض الموثقين وضعية المدخل بـ“واد أم الربيع”، في تعبير ساخر عن حجم الإهمال الذي طال المؤسسة التعليمية، متسائلين عن أسباب غياب التدخل لإصلاح البنية التحتية، رغم بساطة الحلول الممكنة، حتى ترقى المدرسة إلى مستوى يليق بكرامة التلميذ وصورة التعليم العمومي.
ما
وعبّر عدد من الآباء والأمهات عن غضبهم من الوضع القائم، مؤكدين أن أبناءهم يعانون يوميًا من صعوبة التنقل داخل المدرسة، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية، ما يشكل خطرًا على سلامتهم ويؤثر سلبًا على نفسيتهم ورغبتهم في الدراسة.
وطالب المتضررون الجهات المعنية، وعلى رأسها المديرية الإقليمية للتعليم والسلطات المحلية، بالتدخل العاجل من أجل تبليط ساحة المؤسسة وإصلاح مرافقها، تفاديًا لتكرار هذا المشهد الذي يسيء إلى المدرسة العمومية ويطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع التعليم في العالم القروي.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى يستمر هذا الإهمال، ومن يتحمل مسؤولية ترك مؤسسة تعليمية تتحول مع أولى التساقطات إلى برك مائية، بدل أن تكون فضاءً آمنًا ومحفزًا للتعلم.




