وديع أنضام
كما حدث في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام المغرب، تتواصل تداعيات العقوبات التي فرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على السنغال، والتي وُصفت من طرف متابعين بأنها مخففة ولا تعكس حجم الأحداث، ما زال يلقي بظلاله على المشهد الكروي في القارة.
ففي الكاميرون، شهدت إحدى مباريات الكأس المحلية حادثة لافتة، بعدما أقدم لاعبو كولومب دو سود على التوقف عن اللعب، احتجاجًا على ضربة جزاء أعلنها الحكم لصالح بانتير دو ندي.
الواقعة أعادت إلى الواجهة الجدل حول التحكيم والانضباط، وفتحت باب التساؤلات بشأن مدى صرامة العقوبات ونجاعتها في فرض احترام القوانين داخل الملاعب الإفريقية، في ظل تكرار مشاهد الاحتجاج والانسحاب التي تسيء لصورة المنافسات القارية.



