بقلم وديع أنضام
رحلة انطلقت من أوروبا، وتحديدًا من بلجيكا، حيث أمضى 17 سنة في صقل المواهب وتحويلها إلى نجوم عالمية من طينة الكبار، مثل لوكاكو ودوكو وغيرهما.
مدرب يؤمن بأن الأساس هو القاعدة، فكان حاضرًا في بدايات العديد من الأسماء الواعدة، وعلى رأسها بلال الخنوس منذ فئة أقل من 15 سنة، في مسار يعكس رؤية واضحة واستثمارًا طويل المدى.
ولم تتوقف إنجازاته عند التكوين فقط، بل تألق مع أندرلخت وبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للشباب، قبل أن يواصل التألق مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، محققًا الوصافة الإفريقية، ثم الإنجاز التاريخي الأكبر بالتتويج بكأس العالم في الشيلي.
وبعد كل هذا المسار الحافل، يأتي التحدي الأكبر بتولي قيادة المنتخب المغربي الأول خلفًا لوليد الركراكي، في محطة جديدة عنوانها الطموح الكبير نحو مونديال 2026.
محمد وهبي أمام مسؤولية ليست بمستحيلة وإعادة فرحة شعب متشوق للألقاب والإنجازات
#وديع_أنضام



