محمد لحياني : 9tv
تلقى المنتخب المغربي ضربة غير متوقعة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تعرض الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي لإصابة على مستوى الركبة اليمنى، ما يثير الشكوك حول إمكانية مشاركته في الحدث الكروي العالمي المرتقب.
وكشفت معطيات طبية أولية أن لاعب نادي ريال بيتيس الإسباني يعاني من التواء في الرباط الجانبي للركبة، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الأخيرة، ما استدعى خضوعه لفحوصات دقيقة لتحديد طبيعتها ومدى تأثيرها على جاهزيته البدنية.
ووفق المصادر ذاتها، فإن فترة التعافي المتوقعة قد تمتد ما بين ثلاثة وأربعة أسابيع، الأمر الذي يضع الجهاز التقني للمنتخب المغربي أمام تحدٍ حقيقي، في ظل ضيق الوقت الفاصل عن انطلاق المنافسات العالمية.
وتنتظر الجماهير المغربية نتائج الفحوصات التكميلية التي سيخضع لها اللاعب خلال الأيام المقبلة، والتي ستحدد بشكل نهائي درجة الإصابة وبرنامج العلاج والتأهيل، فضلاً عن إمكانية عودته إلى التدريبات والمنافسة الرسمية في الوقت المناسب.
وتشكل إصابة الزلزولي مصدر قلق للطاقم التقني، بالنظر إلى الدور الذي بات يلعبه داخل المجموعة الوطنية، بعدما قدم مستويات مميزة خلال الفترة الماضية وجعل من نفسه أحد أبرز الخيارات الهجومية التي يعول عليها المنتخب المغربي في الاستحقاقات الكبرى.
وفي انتظار التقرير الطبي النهائي، يبقى مستقبل مشاركة اللاعب في كأس العالم 2026 معلقاً، وسط آمال كبيرة من الجماهير المغربية في أن يتمكن من تجاوز الإصابة واستعادة جاهزيته قبل انطلاق البطولة.



