مصطفى البوابي : 9tv
يخوض المنتخب المغربي، اليوم الجمعة، مباراة مفصلية أمام نظيره الاسكتلندي برسم الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في مواجهة قد تحدد بشكل كبير ملامح حظوظه في بلوغ الدور الثاني.
ويطمح “أسود الأطلس” إلى تحقيق أول انتصار لهم في البطولة بعدما استهلوا مشوارهم بتعادل إيجابي أمام البرازيل، وهي النتيجة التي منحت المنتخب الوطني دفعة معنوية كبيرة وأكدت قدرته على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية. ورغم الإشادة الواسعة بالأداء الذي قدمه اللاعبون في المباراة الأولى، فإن التعادل وحده لا يكفي لضمان التأهل، ما يجعل نقاط مباراة اسكتلندا ذات أهمية خاصة.
في المقابل، يدخل المنتخب الاسكتلندي المواجهة بثقة أكبر بعد فوزه في الجولة الافتتاحية على هايتي بهدف دون رد، وهو ما وضعه في موقع مريح نسبياً داخل المجموعة. وسيحاول الاسكتلنديون استثمار هذا التفوق المعنوي لتحقيق نتيجة إيجابية تقربهم أكثر من حجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية.
وأكد الناخب الوطني محمد وهبي خلال الندوة الصحافية التي سبقت المباراة أن المنتخب المغربي مطالب بالحفاظ على تركيزه وعدم الانسياق وراء أجواء التفاؤل التي أعقبت التعادل مع البرازيل، مشدداً على أن التأهل لم يُحسم بعد وأن المجموعة مطالبة ببذل مجهود أكبر خلال هذه المواجهة. وأضاف أن الهدف هو تقديم أداء أفضل من المباراة السابقة وتحقيق نتيجة تعزز حظوظ المنتخب في مواصلة المغامرة المونديالية.
وتكمن أهمية هذه المباراة في أن الفوز سيمنح المغرب أفضلية كبيرة قبل الجولة الثالثة والأخيرة، بينما قد يعقد أي تعثر حسابات التأهل ويؤجل الحسم إلى المواجهة الختامية.
وسيتولى إدارة اللقاء طاقم تحكيمي من أوزبكستان بقيادة الحكم إلغيز تانتاشيف، بمساعدة أندريه تسابينكو وتيمور غاينولين.
فيما سيكون الأردني أدهم مخادمة حكماً رابعاً،والأردني محمد الخلف حكما مساعدا احتياطيا.
وبين طموح المغاربة في تحقيق أول فوز لهم في المونديال ورغبة الاسكتلنديين في تأكيد انطلاقتهم القوية، تعد المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثانية، وسط آمال جماهيرية كبيرة بأن يخطو “أسود الأطلس” خطوة جديدة نحو الدور الثاني.



