محمد لحياني : 9TV
اهتزت منطقة آيت عميرة، يوم أمس، على وقع حادث مأساوي، بعدما لقيت سيدة مصرعها إثر تعرضها للاختناق، في ظروف يُشتبه في ارتباطها باستنشاق غاز أول أكسيد الكربون أثناء الاستحمام، ما خلف حالة من الحزن والأسى في صفوف أفراد أسرتها وساكنة المنطقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الضحية تعرضت للاختناق داخل الحمام، في حادث يُرجح أن يكون مرتبطاً بانبعاث غاز أول أكسيد الكربون من سخان المياه. ويُعد هذا الغاز من الغازات الخطيرة، لكونه عديم اللون والرائحة، وقد يتسبب في حالات اختناق قاتلة، خصوصاً داخل الأماكن المغلقة التي تفتقر إلى التهوية الكافية.
وقد استنفرت الواقعة المصالح المعنية، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المساطر المعمول بها، فيما خيم الحزن والصدمة على أفراد أسرة الضحية ومحيطها، بسبب الطابع المفاجئ والمأساوي للحادث.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة أهمية الالتزام بإجراءات السلامة عند استعمال سخانات المياه العاملة بالغاز، مع ضرورة إخضاعها للصيانة الدورية والتأكد من سلامة أنظمة التهوية، خاصة داخل الحمامات والأماكن المغلقة، تفادياً لحوادث الاختناق التي تتكرر، خصوصاً خلال فترات البرد، وتخلف ضحايا في ظروف مأساوية.
وتظل هذه الحوادث مناسبة متجددة للتأكيد على أهمية الوقاية والوعي بمخاطر تسرب غاز أول أكسيد الكربون، وضرورة اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة حفاظاً على سلامة الأرواح.




