مصطفى البوابي : 9TV
.
شهد محيط قنطرة واد سوس، الرابطة بين مدينتي أيت ملول وإنزكان، مساء الخميس 6 غشت، حالة استنفار أمني عقب العثور على جثة شخص أسفل القنطرة، في واقعة ما تزال ظروفها وملابساتها غير واضحة إلى حدود الساعة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية والجهات المختصة إلى عين المكان، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة وتأمين محيط الواقعة، بالتزامن مع مباشرة المعاينات والأبحاث الرامية إلى تحديد هوية الهالك وكشف ملابسات وفاته.
وقد أثار الحادث اهتمام عدد من المواطنين، الذين تجمهروا بمحيط القنطرة لمتابعة تطورات الواقعة، في وقت تداول فيه بعض الحاضرين معطيات غير رسمية تفيد بأن الشخص قد يكون من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية، غير أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها من طرف الجهات المختصة، وبالتالي لا يمكن اعتمادها كحقيقة قبل انتهاء التحقيق.
كما لم تتضح، إلى حدود إعداد هذا التقرير، الأسباب الحقيقية للوفاة أو الظروف التي انتهى فيها الشخص إلى أسفل القنطرة، إذ تظل عدة فرضيات مطروحة، من بينها السقوط العرضي، أو سقوط من أعلى القنطرة في ظروف أخرى، أو احتمال وجود ملابسات جنائية، دون إمكانية ترجيح أي منها في غياب نتائج البحث الرسمي.
وتم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، في انتظار ما ستقرره النيابة العامة المختصة بشأن إخضاعه للتشريح الطبي، بما من شأنه المساعدة في تحديد السبب الدقيق للوفاة.
وتواصل المصالح المختصة أبحاثها من خلال المعاينات وجمع المعطيات والاستماع إلى بعض الشهود، في محاولة لإعادة تركيب ظروف الحادث والوصول إلى حقيقة ما جرى.




