محمد لحياني : 9tv
تواصل اللاعبة المغربية حنان آيت الحاج تأكيد حضورها في كرة القدم النسوية المغربية، بعدما قطعت مساراً حافلاً انطلق من ملاعب مدينة أكادير، قبل أن تصل إلى المنتخب الوطني المغربي وتخوض تجارب احترافية خارج أرض الوطن.
وبدأت آيت الحاج خطواتها الأولى في عالم كرة القدم من بوابة رجاء أكادير، حيث برزت موهبتها في سن مبكرة، قبل أن تنتقل إلى نجاح سوس، الذي شكل محطة أساسية في مسارها، خاصة على مستوى التكوين والتأطير.
وخلال تجربتها مع نجاح سوس، استفادت اللاعبة من التأطير الذي أشرف عليه الإطار الوطني عادل النجل، الذي واكب تطورها وساهم في صقل مؤهلاتها التقنية والبدنية، لتواصل بعد ذلك رحلة البحث عن آفاق أوسع في كرة القدم الاحترافية.
ومع تطور مستواها، خاضت حنان آيت الحاج عدة تجارب، من بينها شباب العيون والجيش الملكي، قبل الانتقال إلى الدوري الإسباني، حيث حملت ألوان أندية سرقسطة وفالنسيا، ثم عادت إلى الجيش الملكي، قبل مواصلة تجربتها الاحترافية بإسبانيا.
هذا المسار المتدرج مكن اللاعبة من اكتساب خبرة كبيرة، وفتح أمامها أبواب المنتخب الوطني المغربي، لتصبح واحدة من الأسماء التي تحظى بثقة الطاقم التقني لـلبؤات الأطلس في الاستحقاقات القارية.
وجاء حضورها في كأس أمم إفريقيا للسيدات ليعكس ثمرة سنوات من العمل والتكوين والمثابرة، بعدما ساهمت في الهدف الثاني للمنتخب المغربي خلال مواجهة جنوب إفريقيا في الدور ربع النهائي، مؤكدة قدرتها على ترك بصمتها في المباريات الكبرى.
وتختزل تجربة حنان آيت الحاج مساراً بدأ من كرة القدم المحلية بأكادير وسوس، قبل الوصول إلى الاحتراف والمنتخب الوطني، في رحلة تؤكد أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن التكوين الجيد والتأطير والعمل المستمر تظل عناصر أساسية للوصول إلى أعلى المستويات.
ومن رجاء أكادير إلى نجاح سوس، مروراً بالجيش الملكي والتجارب الاحترافية في إسبانيا، وصولاً إلى قميص المنتخب الوطني، تواصل حنان آيت الحاج كتابة قصة نجاح جديدة في كرة القدم النسوية المغربية، لتصبح تجربتها مصدر إلهام للعديد من المواهب الصاعدة في أكادير ومنطقة سوس.




