محمد لحياني : 9tv
احتضن ملعب الحسن الصاحبي بمدينة إنزكان، يوم الثلاثاء 11 غشت 2026، مباراة ودية استعراضية جمعت بين جمعية قدماء اتحاد فتح إنزكان وجمعية التحالف للمغاربة المقيمين بالخارج، في لقاء رياضي حمل شعار «عرفان وتواصل واستمرار في العطاء».
وجاء تنظيم هذه التظاهرة بمبادرة من جمعية قدماء اتحاد فتح إنزكان، بشراكة مع الجماعة الترابية لإنزكان، وبتنسيق مع جمعية التحالف للمغاربة المقيمين بالخارج، حيث شكلت المباراة مناسبة لاستحضار ذكريات كرة القدم المحلية والاحتفاء بعدد من الوجوه التي بصمت على مسار رياضي داخل المنطقة.
وشهد اللقاء أجواء حماسية وروحاً رياضية مميزة، أعادت إلى الأذهان فترة من تاريخ كرة القدم بإنزكان، في وقت شكل فيه حضور قدماء اللاعبين فرصة لتجديد التواصل بين أجيال مختلفة من الرياضيين، وربط الماضي الرياضي بالحاضر.
مباراة بطابع رياضي وتكريمي
ولم تقتصر التظاهرة على الجانب الرياضي، إذ شكلت أيضاً مناسبة لتكريس ثقافة الاعتراف والوفاء للعطاءات الرياضية السابقة، من خلال تنظيم التفاتة تكريمية لفائدة قيدومي فريق اتحاد كسيمة مسكينة.
وشمل التكريم اللاعب السابق إدريس اركيط واللاعب السابق الحسين اومالين، تقديراً لما قدماه خلال مسيرتهما الرياضية، واعترافاً بإسهامهما في خدمة كرة القدم المحلية وترك بصمة في ذاكرة أبناء المنطقة.
واعتبر المنظمون أن تكريم الأسماء الرياضية السابقة يمثل جزءاً من الحفاظ على الذاكرة الرياضية المحلية، خاصة أن عدداً من اللاعبين السابقين ساهموا في صناعة مراحل مهمة من تاريخ كرة القدم بالمنطقة.
جسور التواصل بين الأجيال
وتميزت المباراة كذلك بحضور عدد من المهتمين بالشأن الرياضي، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما منح اللقاء بعداً اجتماعياً وتواصلياً إلى جانب طابعه الرياضي.
وأكدت هذه المبادرة أهمية الرياضة باعتبارها فضاءً للتواصل وتقوية الروابط بين أبناء المنطقة، سواء داخل الوطن أو خارجه، فضلاً عن دورها في تقريب الأجيال وربط الشباب بالمسار الرياضي السابق لمدينتهم.
كما شكلت المناسبة فرصة لتبادل الذكريات بين اللاعبين السابقين والحاضرين، واستعادة عدد من المحطات التي طبعت مسيرة كرة القدم المحلية، في أجواء اتسمت بالود والاحترام.
دعوة إلى استمرار المبادرات الرياضية
وفي ختام هذا اللقاء، عبر المنظمون والحاضرون عن ارتياحهم لنجاح التظاهرة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تجمع بين الرياضة والتكريم والتواصل.
كما شدد المشاركون على أن الحفاظ على الذاكرة الرياضية المحلية لا يقتصر على استحضار النتائج والألقاب، وإنما يشمل أيضاً تكريم الأشخاص الذين أسهموا في بناء المشهد الرياضي، وتشجيع الأجيال الجديدة على مواصلة المسار.
وتبرز مثل هذه المبادرات الدور الذي يمكن أن تضطلع به جمعيات قدماء الرياضيين ومغاربة العالم في خلق جسور التواصل، وتعزيز قيم الوفاء والتضامن، والمساهمة في خدمة الرياضة المحلية وترسيخ حضورها داخل المجتمع.




