محمد لحياني : 9TV
خيم الحزن على عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول خبر وفاة “آلي سي إبراهيم”، الرجل الذي صنع شهرة واسعة بفضل مقطع فيديو عفوي تحولت عبارته الشهيرة إلى واحدة من أكثر العبارات تداولاً في المغرب.
ولم يكن الراحل معروفاً قبل انتشار ذلك المقطع، إذ ظهرت قصته من خلال مشاركة عادية في سباق محلي، قبل أن تلتقط الكاميرا لحظة عفوية سرعان ما وجدت طريقها إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشر الفيديو على نطاق واسع.
ومع اتساع دائرة انتشار المقطع، تحولت عبارة “آلي سي إبراهيم” إلى تعبير مألوف لدى المغاربة، واستُعملت بشكل واسع في المنشورات والتعليقات والمقاطع الساخرة، قبل أن تغادر العالم الافتراضي وتصل إلى مدرجات الملاعب.
وأصبحت العبارة تُردد من طرف الجماهير المغربية في أجواء المباريات، خصوصاً عند تشجيع النجم المغربي إبراهيم دياز، وهو ما منحها انتشاراً أكبر وحوّل صاحبها إلى وجه مألوف لدى شريحة واسعة من الجمهور.
وبعفويته وبساطته، استطاع “آلي سي إبراهيم” أن يترك بصمة خاصة في ذاكرة المغاربة، بعدما تحولت لحظة عابرة من حياته إلى ظاهرة جماهيرية صنعت له حضوراً لم يكن يتوقعه.
ويرحل صاحب العبارة الشهيرة، لكن المقطع الذي عرّف به وكلماته التي صنعت الابتسامة ستظل حاضرة في ذاكرة المغاربة، باعتبارها واحدة من اللحظات العفوية التي صنعتها منصات التواصل الاجتماعي وتحولت إلى جزء من الثقافة الشعبية.




