محمد لحياني : 9tv
كشفت الفنانة المغربية إلهام قروي أنها اختارت الابتعاد مؤقتاً عن الساحة الغنائية، مؤكدة أنها لم تعتزل الفن بشكل رسمي، في انتظار حسم موقفها النهائي من العودة إلى الغناء، في ظل ما وصفته بـ«التهميش وقلة الاعتبار» رغم سنوات من العمل والعطاء.
وأوضحت قروي، في تصريحات صحفية، أن مسارها الفني كلفها مبالغ مالية مهمة من مالها الخاص، خصوصاً في إنتاج وتصوير أعمالها الغنائية واقتناء الأغاني وتكاليف التوزيع والتسجيل، في غياب شركة إنتاج تتكفل بهذه المصاريف.
وقالت الفنانة المغربية إن ما يؤلمها، بحسب تعبيرها، هو استمرار إقصائها من عدد من السهرات والتظاهرات الفنية الرسمية، سواء تعلق الأمر بالمهرجانات الكبرى أو مهرجانات الشواطئ أو المناسبات الوطنية.
وأكدت أنها لا تبحث بالضرورة عن المقابل المادي، بقدر ما تطمح إلى فرصة للقاء جمهورها وتقديم أعمالها أمامه، معتبرة أن استمرار هذا الوضع انعكس على نفسيتها ودفعها إلى الابتعاد عن الساحة الفنية لفترة من أجل إعادة ترتيب أوراقها.
وفي سياق حديثها عن واقع القطاع، انتقدت قروي ما وصفته بانتشار منطق العلاقات الشخصية و«باك صاحبي» في اختيار بعض الأسماء المشاركة في التظاهرات الفنية، معتبرة أن هذا الأمر يؤثر على تكافؤ الفرص بين الفنانين.
كما تحدثت عن بعض الممارسات التي قالت إنها تجري «خلف الكواليس»، مشيرة إلى ما وصفته بالسمسرة في اقتراح الفنانين المشاركين في بعض المهرجانات والتظاهرات.
وزعمت قروي أنها تعرضت شخصياً، خلال إحدى المناسبات، لطلب يقضي بدفع جزء من أجرها لفائدة شخص وصفته بـ«السمسار»، مقابل إدراج اسمها ضمن الفنانين المشاركين.
وفي المقابل، أشادت الفنانة بالمجهودات التي قالت إن وزارة الشباب والثقافة والتواصل بذلتها خلال الولاية الحكومية الحالية لدعم الفنانين، لكنها دعت إلى مزيد من الشفافية في طريقة اختيار الأسماء وبرمجة المشاركين في التظاهرات التي تحظى بالدعم أو الرعاية.
وبعيداً عن الغناء، أكدت إلهام قروي استمرارها في المجال الفني من خلال الشاشة الصغيرة، كاشفة عن مشاركتها في مسلسلين جديدين، تؤدي فيهما دورين قالت إنهما مختلفان ومتميزان.
وتعيد تصريحات قروي النقاش حول واقع الفنانين المغاربة، ومعايير اختيار الأسماء المشاركة في المهرجانات، ومدى تكافؤ الفرص داخل الساحة الفنية، في انتظار توضيحات أو ردود من الجهات التي قد تكون معنية بالاتهامات التي أثارتها الفنانة.




