توتر داخل الأغلبية.. اجتماع استثنائي لـ«البام» لمناقشة اتهامات «الأحرار»

توتر داخل الأغلبية.. اجتماع استثنائي لـ«البام» لمناقشة اتهامات «الأحرار»
youssefمنذ ساعة واحدةآخر تحديث : منذ ساعة واحدة

محمد لحياني : 9TV

 

 

يتجه حزب الأصالة والمعاصرة إلى عقد اجتماع استثنائي لمكتبه السياسي، اليوم الأربعاء 26 غشت 2026، لمناقشة تداعيات التصعيد الأخير مع حليفه في الأغلبية الحكومية، حزب التجمع الوطني للأحرار، على خلفية اتهامات مرتبطة باستمالة عدد من المنتخبين والبرلمانيين المنتمين إلى صفوفه.

 

وحسب معطيات إعلامية متطابقة، يرتقب أن يخصص الاجتماع لتدارس مضمون البلاغ الأخير الصادر عن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وبحث الموقف السياسي والتنظيمي الذي يمكن أن يعتمده «البام» تجاه ما ورد فيه.

 

وكان المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار قد عقد، الثلاثاء، اجتماعاً برئاسة محمد شوكي، تطرق خلاله إلى ما وصفه بـ«الاستمالات والضغوط» التي قال الحزب إن عدداً من أعضائه تعرضوا لها من طرف حزب الأصالة والمعاصرة.

 

واعتبر «الأحرار» أن الأمر لا يتعلق، وفق روايته، بمجرد انتقالات سياسية فردية، بل بما اعتبره ممارسات تمس بقواعد التنافس الديمقراطي وأخلاقيات العمل الحزبي، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة.

 

وأشار الحزب في بلاغه إلى مجموعة من الأسماء التي قال إن بعضها سبق أن أعلن ترشيحها، فيما لا يزال البعض الآخر يمارس مهاماً انتدابية باسمه، من بينهم عبد الحي حرطون، ومحمد الجماني، وزينب السيمو، وعثمان بادل، ومنال بادل، وبشرى الوردي، وعبد الحفيظ المكوتي، وعبد القادر الحضوري.

 

كما تحدث البلاغ عن محاولة لاستمالة عضو بالمكتب السياسي للحزب، دون الكشف عن هويته، مؤكداً احتفاظ الحزب بحقه في اتخاذ الإجراءات والمواقف التي يراها مناسبة، بما فيها سلوك المساطر القانونية.

 

ويرتقب أن يشكل اجتماع قيادة الأصالة والمعاصرة محطة لتحديد طبيعة الرد على هذه الاتهامات، سواء من خلال تقديم توضيحات حول الحالات التي أشار إليها «الأحرار»، أو إصدار موقف سياسي بشأن مضمون البلاغ.

 

ويأتي هذا الخلاف في وقت تعرف فيه الساحة السياسية المغربية حركية متزايدة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وسط تنامي ظاهرة انتقال منتخبين وفاعلين سياسيين بين الأحزاب، وما يرافق ذلك من سجالات بين التنظيمات.

 

ويكتسي الخلاف أهمية خاصة بالنظر إلى كون الحزبين جزءاً من الأغلبية الحكومية إلى جانب حزب الاستقلال، فضلاً عن حضورهما المشترك في عدد من المجالس الترابية.

 

وفي انتظار الموقف الرسمي للأصالة والمعاصرة، يظل ما ورد بشأن الاجتماع المرتقب والمعطيات المرتبطة به قائماً في إطار ما أوردته المصادر الإعلامية المتداولة، في وقت لم يصدر فيه، إلى حدود إعداد هذا الخبر، بلاغ رسمي عبر القنوات الرسمية للحزب يوضح تفاصيل الاجتماع وجدول أعماله.

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة