محمد لحياني : 9tv
تشهد أسواق الجملة بمدينة إنزكان تفاوتاً في أسعار الخضر والفواكه، بالتزامن مع اقتراب نهاية شهر غشت وانتهاء موسم عدد من المنتجات الصيفية، في وقت تستعد فيه أصناف أخرى لدخول مرحلة التسويق خلال الأسابيع المقبلة.
وتظهر المعطيات المسجلة بسوق الجملة استمرار التباين بين أسعار مختلف المنتجات، حيث حافظت بعض الفواكه الصيفية على مستويات منخفضة، بينما ارتفعت أسعار أصناف أخرى، وفي مقدمتها التين الشوكي الذي بلغ سعره الأقصى نحو 27.08 درهما للكيلوغرام.
وجاء الإجاص في المرتبة الموالية، بسعر أقصى بلغ 15 درهما للكيلوغرام، فيما وصل سعر البرقوق إلى حوالي 13 درهما، مقابل 7 دراهم للعنب و5.20 دراهم للبرتقال العادي.
في المقابل، ظلت أسعار بعض الفواكه الصيفية في مستويات أكثر انخفاضاً، إذ لم يتجاوز السعر الأقصى للبطيخ الأحمر والبطيخ الأصفر 3 دراهم للكيلوغرام.
الفاصوليا والخس ضمن الخضر الأعلى سعراً
وعلى مستوى الخضر، سجلت الفاصوليا الخضراء سعراً مرتفعاً نسبياً، بعدما بلغ سعرها الأقصى 15 درهما للكيلوغرام، بينما وصل سعر الخس إلى نحو 11.54 درهما، والسفرجل إلى 11 درهما.
أما الخضر الأكثر استهلاكاً، فقد سجلت بدورها تفاوتاً في الأسعار، حيث بلغ سعر البطاطس الحمراء 5 دراهم للكيلوغرام، مقابل 4.57 دراهم للبطاطس البيضاء، فيما وصل سعر الطماطم إلى 5.67 دراهم.
كما بلغ السعر الأقصى لكل من الفلفل واللفت والقرع الأحمر حوالي 5 دراهم للكيلوغرام، بينما سجل الجزر 4 دراهم، والبصل الجاف 3.30 دراهم، مقابل 2.50 درهم للبصل الأخضر.
ويرتبط هذا التفاوت، بحسب معطيات مهنية، بحجم الكميات المعروضة في السوق وتطور الإنتاج والجني، إلى جانب توقف عمليات الجني في عدد من الضيعات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس على أسعار بعض الأصناف.
ومع اقتراب نهاية الموسم الصيفي، يرتقب أن تعرف تركيبة العرض داخل سوق الجملة بإنزكان تغييرات تدريجية، مع تراجع حضور بعض المنتجات الموسمية ودخول أصناف جديدة إلى السوق خلال شهر شتنبر.
ومن شأن هذا التحول أن يؤثر على مستويات الأسعار خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباطها أساساً بحجم العرض والطلب والكميات التي تصل إلى أسواق الجملة.




