محمد لحياني : 9TV
واصل مطار أكادير المسيرة تسجيل أداء قوي على مستوى حركة النقل الجوي، بعدما تجاوز عدد المسافرين الذين عبروا مرافقه مليوني مسافر خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، في مؤشر جديد على تنامي الإقبال على الوجهة الجوية لأكادير وسوس ماسة.
وبحسب معطيات حركة النقل الجوي التجاري بالمطارات المغربية، بلغ عدد المسافرين الذين استقبلهم مطار أكادير المسيرة خلال الفترة الممتدة من يناير إلى نهاية يوليوز الماضيين، مليونين و179 ألفا و857 مسافرا.
ويضع هذا الرقم مطار أكادير المسيرة في المرتبة الثالثة وطنيا من حيث حركة المسافرين، خلف مطاري محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء ومراكش المنارة، ليواصل بذلك تعزيز حضوره ضمن أبرز المطارات المغربية من حيث النشاط.
ويأتي هذا الأداء في ظل الدينامية التي تشهدها حركة النقل الجوي بالمملكة، والتي عرفت بدورها نموا خلال الفترة نفسها، بعدما تجاوز مجموع المسافرين عبر مختلف المطارات المغربية 22 مليون مسافر.
ويكتسي التطور المسجل بمطار أكادير المسيرة أهمية خاصة بالنسبة لجهة سوس ماسة، بالنظر إلى دوره في ربط أكادير بعدد من الوجهات الوطنية والدولية، فضلا عن مساهمته في دعم النشاط السياحي والاقتصادي وتعزيز جاذبية المنطقة.
ويأتي ارتفاع حركة المسافرين بالتزامن مع الدينامية التي يعرفها القطاع السياحي بأكادير، خصوصا خلال فترات الذروة والموسم الصيفي، حيث يرتفع الطلب على الرحلات الجوية وتتزايد أعداد الوافدين على المدينة.
ومع استمرار هذا النمو، تبرز الحاجة إلى مواكبة ارتفاع حركة النقل الجوي عبر تطوير البنيات التحتية وتحسين الخدمات وتعزيز الطاقة الاستيعابية للمطار، بما يضمن استيعاب الأعداد المتزايدة من المسافرين.
وتندرج مشاريع توسعة وتحديث مطار أكادير المسيرة ضمن الأوراش الرامية إلى مواكبة هذه الدينامية، والرفع من قدرته على استقبال مزيد من المسافرين، بما يتلاءم مع الطموحات السياحية والاقتصادية للجهة.
ويؤكد تجاوز عتبة مليوني مسافر في ظرف سبعة أشهر فقط المكانة التي بات يحتلها مطار أكادير المسيرة داخل منظومة النقل الجوي الوطنية، في وقت تراهن فيه جهة سوس ماسة على تعزيز الربط الجوي وتوسيع شبكة الرحلات والوجهات لدعم جاذبيتها السياحية والاستثمارية.



