محمد لحياني : 9tv
استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 بانتصار مستحق على نظيره الغابوني بهدفين دون مقابل، في المباراة التي احتضنها المركب الرياضي مولاي عبد الله بمدينة الرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
ودخل المنتخب المغربي المواجهة بتشكيلة شهدت مجموعة من التغييرات بسبب الغيابات، حيث اعتمد الناخب الوطني محمد وهبي على ياسر الزابيري في الخط الأمامي، فيما شغل علي معمر الجهة اليمنى لتعويض غياب أشرف حكيمي، إلى جانب حضور نايف أكرد وديوب في قلب الدفاع، مع عودة عبد الصمد الزلزولي إلى التشكيلة الأساسية.
ومنذ الدقائق الأولى، حاولت العناصر الوطنية فرض إيقاعها على المباراة، مقابل اعتماد المنتخب الغابوني على التكتل الدفاعي والبحث عن استغلال المساحات عبر الهجمات المرتدة.
وبعد سلسلة من المحاولات والضغط المتواصل، تمكن المنتخب المغربي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 36 بواسطة نصير مزراوي، الذي منح “أسود الأطلس” أفضلية مهمة قبل نهاية الشوط الأول.
وخلال الجولة الثانية، واصل المنتخب المغربي تحركاته الهجومية بحثاً عن هدف ثانٍ يقتل المباراة، ليجري محمد وهبي مجموعة من التغييرات بإقحام سفيان رحيمي وإلياس أخوماش، قبل أن يلتحق بهما بلال الخنوس ووزان وأنس صلاح الدين.
وأثمرت التغييرات الهجومية عن الهدف الثاني في الدقيقة 84، بعدما نجح سفيان رحيمي في هز شباك الغابون مستفيداً من تمريرة حاسمة قدمها له بلال الخنوس، ليعزز بذلك تقدم المنتخب الوطني ويؤمن أول ثلاث نقاط في مشواره بالتصفيات.
وفي المقابل، حافظ الحارس ياسين بونو على تركيزه خلال فترات المباراة، وتصدى للمحاولات الغابونية التي سعت إلى تقليص الفارق، لتنتهي المواجهة بفوز مغربي بهدفين دون رد.
وبهذا الانتصار، حصد المنتخب الوطني أول ثلاث نقاط في المجموعة الأولى، في انتظار استكمال باقي مباريات الجولة، فيما يستعد لخوض ثاني مواجهاته أمام منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر، بمدينة بلومفونتين الجنوب إفريقية، في إطار الجولة الثانية من التصفيات.




