المغرب يتجاوز أفغانستان في صدارة أكبر منتجي القنب الهندي أو ما يطلق عليه محليا بـ”الكيف”، حيث صنف تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات لسنة 2021، المغرب أكبر منتج ومصدر للقنب أو ”راتنج القنب”، تليها أفغانستان، حيث أشار التقرير إلى زراعة نبتة القنب الهندي في 155 مقاطعة من مقاطعات أفغانستان البالغ عددها 421 مقاطعة.
يشير التقرير الذي اطلعت “جريدة 9tv” على مضمونه، إلى أن المغرب مازال يشكل المصدر الخارجي الرئيسي لـ”راتنج القنب” الذي يبلغ الاتحاد الأوروبي، حيث إن القنب لا يزال أكثر المخدرات تهريبا داخل أفريقيا، ويهرب أيضا إلى أوروبا، ولا تزال شمال أفريقيا تشهد القدر الأكبر من الاتجار بالقنب، حيث أبلغ المغرب عن ضبطيات بلغت أكثر من 450 طنا خلال عام 2020.
ووفقا للتقرير، فإن القنب الهندي يظل أكثر المخدرات شعبية في الاتحاد الأوروبي. وقد حافظت زراعة نبتة القنب غير المشروعة في أوروبا على مستوياتها السابقة مع تحول تهريب ”راتنج القنب” إلى أوروبا من التهريب عن طريق البر إلى التهريب البحري، بحيث أن إسبانيا لا تزال تمثل نقطة دخول رئيسية للمخدرات المهربة من أفريقيا إلى أوروبا، كما يتضح من ضبط كميات كبيرة من راتنج القنب خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
ومن بين أكبر تلك الكميات، كمية تجاوز وزنها 7أطنان من راتنج القنب ضبطت على الساحل الإسباني في ماي 2021 وكانت تنقل على متن زورق سحب، وكمية أخرى بلغ وزنها 15طنا من راتنج القنب محملة على متن سفينة مبحرة من المغرب، ضبطت في شرق “فويرتيفنتورا” في يوليوز.
و أضاف تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، أن المغرب أذن بزراعة القنب للأغراض الطبية الصناعية. وسينشئ بموجب مشروع القانون 21-13 الذي عرض مبدئيا على البرلمان في مارس 2021 جهازا وطنيا لشؤون القنب وإطارا تنظيميا يسمح بزراعة القنب لأغراض التصدير والاستعمال الطبي في المغرب، رهنا باللوائح التنظيمية للبلد بشأن الأدوية.



