9tv : فاتن مفحول
يعاني السائقون المهنيون من صعوبات كبيرة من أجل تجديد بطائقهم المهنية والانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث فوجئوا بإقصاء الإقليم من برنامج إعداد مراكز التكوين لتأهيل السائقين.
ويطالب السائقون وزارة النقل واللوجستيك، بإحداث مركز لتكوين السائقين المهنيين بالإقليم، واعتبروا أن عدم إدراج عمالة أسفي ضمن المدن التي تتواجد بها مؤسسات التكوين الخاصة بتكوين المهنيين، يعتبر اقصاءا ممنهجا ويثقل كاهل السائقين .
وانتقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية لقطاع سيارات الأجرة التابع للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في رسالة وجهها إلى وزارة النقل، (انتقد) إقصاء مجموعة من المدن والأقاليم الكبرى من مراكز التكوين، منها أسفي وبركان ومكناس والمحمدية والرباط وسطات والحسيمة.
وأوضحت النقابة أنه يصعب على المهنيين التنقل خارج مدنهم لتلقي التكوين، لأنه سيتسبب لهم في فقدان العمل حين رجوعهم، ناهيك عن المصاريف الزائدة، مشيرة إلى أن 90 في المائة من المهنيين تعتبر رخصهم منتهية الصلاحية.
وحملت النقابة المسؤولية للجن العمالات والباشويات في عدم تجديد رخص الثقة الخاصة بالسائقين المهنيين في وقتها المحدد، خاصة وأن البطاقة تعتبر شهادة إلزامية لممارسة السياقة المهنية والانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والاستفادة من خدماته.
وكانت وزارة النقل قد أعلنت عن الشروع في عملية تسجيل سائقي سيارات الأجرة بصنفيها الأول والثاني، المزاولين والراغبين في الحصول على بطاقة السائق المهني أو تجديد صلاحيتها، ابتداء من 8 أبريل إلى غاية 30 يونيو 2022.



