9tv : قرنوف محفوظ
يوجد تناقض ،وتناقض كبير في مدينة تسمى مراكش التي تعتبر من أبرز الوجهات السياحية في المغرب بل في العالم ، حيث تصنفها بعض المواقع المختصة في قطاع السياحة من بين عشرة مدن عالميا ،ومنها ما تتفوق على مدن لندن وباريس،لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عما يتصورون،مدينة تعيش فوضى وإهمال مجلسها الجماعي ،وكذا باقي مجالس مقاطعات الخمس ،التسيير كارثي،نظافة منعدمة في جل الاحياء حافلات النقل العمومي تصنف بالخردة،خدماتها تثير سخط الساكنة، كلاب ضالة منتشرة في اغلب الشوارع ، شركات اجنبية مفوض لها قطاع النظافة والانارة لا تحترم دفتر التحملات ، مرت حوالي عشرة اشهر على انتخاب مكاتب المجالس الجماعية و المقاطعات وكذا مجالس العمالات والاقاليم و الجهات ،ولا شيء تغير او يفرح ،اغلب التدشينات التي قام بها رؤساء مجالس المقاطعات الخمس او المجلس الجماعي الحالي تحسب للمجلس الجماعي السابق، وباقي الاشغال الحالية والتي تسير ببطء محسوبة على مراكش الحاضرة المتجددة، المشروع الملكي الذي اطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ،في يناير 2014 ،بحضور عمدة مراكش السيدة فاطمة الزهراء المنصوري ،
مشروع ملكي تعاقبت عليه ثلاث مجالس ولم ينتهي الى حد الأن .إوا افهم تسطا ،
فلا شيء يبشر بالخير ،ولا شيء تغير بل تغيرت حالة بعض المنتخبين، منهم من اصبح يتوفر على مكتب مكيف وكاتبة تستقبل المواطنين، وايضا على سيارة (ج) جابها الله، والاستفادة من بونات البنزين والهاتف النقال وراتب شهري اضافي وعدة امتيازات تخص السفر و….. فاثناء فترة الحملة الانتخابية، تجدهم يعانقون الناخبين ويوزعن ارقام الهواتف الشخصية للحديث معهم 24/24 ساعة ،همهم الوحيد هو إقناعهم بالتصويت لصالحهم يوم الاقتراع ،مباشرة لما تظهر النتائج و تشكل المكاتب وتوزع المناصب ، تغلق الهواتف ويطلع في الشاشة شعار “باي باي أحنيني”
اتركني افكر في طريقة الربح لأسترجع اموال شراء الاصوات وكل ما صرف اثناء الحملة الانتخابية، تاركا شعاراته ووعوده المعسولة،
التي حددت في برامج الحزب مثل:
* تشغيل الشباب وانتشاله من البطالة
*الرقي بالتعليم وبالأساتذة والرفع من أجورهم،
*النهوض بالاقتصاد المغربي والوضعية الاجتماعية للمواطنين،
*الاهتمام بالقطاع الصحي والثقافي،أية ثقافة تتحدثون
انظروا ما يقع وسط ،المعلمة الثقافية التي تحمل اسم المسرح الملكي ، بناية عرفت عدة اختلالات في عملية البناء الذي انطلقت به الأشغال سنة 1982 و خصصت له ميزانية تقدر ب 5 ملايين درهم ، اغلب اجنحته تعرف مشاكل تقنية وفنية ،لا تجهيزات ولا هم يحزنون، اغلب الانشطة تقام في الهواء الطلق ،كل مجلس تعاقب على المدينة لم يتحرك من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه . فشعار ربط المسؤولية بالمحاسبة يوجد فقط في الاوراق، فهل سيادة وزير الداخلية على علم بما يجري داخل هذه القبة التي تحمل فقط اسم المسرح الملكي،
نطالب منه ارسال لجنة خاصة لفتح تحقيق عاجلا في مآل مبلغ 5 ملايين الدرهم ، وباقي المبالغ المستفيدة من القروض الثلاثة (منظمة المدن العربية )
او ربما مدينة سبعة رجال محرومة من الموروث الثقافي، فالصور الصادمة صورت من داخل البناية تعبر عن كل ما كتب في هذا المقال تحث عنوان المسرح الملكي «لمزوق من برا آش خبارك من الداخل»
فيا اهل المسؤولية ،ها العار الى ما اعتنوا بشباب المدينة ،لأن المقاهي
اصبحت المتنفس الوحيد لهم في غياب اماكن الترفيه ،كالمسارح ،ودور الشباب .
مدينة تستقبل يوميا مشاهير الفن والرياضة ورؤساء العالم ،اغلبهم فكر و قام بشراء سكن ليستقر به
فهذا المسرح اصبح بقرة حلوب للبعض ،عدد كبير من مكاتب دراسات ومهندسين يدخلون عن الخط يستفدون من الصفقة ،فجأة ينسحبون ويعلن مسؤول جماعي، عن مباراة من أجل تعيين مهندس معماري جديد لإنجاز التصاميم المعمارية، ومتابعة إنجاز الأشغال واستكمال وإعادة تهيئة المسرح الملكي لمراكش، يتم اختياره في إطار لجنة مختلطة.ويتوقف مرة اخرى المشروع ،
في غياب تام لمسؤولي الإدارات التابعة لوزارة الثقافة،؟؟؟





