9tv : محمد لحياني
هنا بالموقف المخصص لسيارات الأجرة الكبيرة بمحطة « القنطرة أيت ملول » تتكرر معاناة المواطنين بشكل يومي
فكلما رغبوا في ركوب «طاكسي » إلا وكانت المعاناة مضاعفة، فسائقوا الطاكسيات هنا أصبحت لهم قوانينهم الخاصة، يحددون خطوط السير على هواهم ، حيث يجد المواطن صعوبة في الوصول إلى وجهته، وتزداد الأمور تعقيدا حين يريد الزبون الوصول إلى مركز المدينة أزرو ..التمسية … القليعة ، حيث يقابل طلبه فوراً بالرفض بدعوى الازدحام ، أما الحصول على خدمات سائق طاكسي ليلا بهذه المحطة ، فيتطلب من الزبون مجهودا نفسيا مضاعفاً لتجاوز الضغط النفسي الذي تحدثه لا مبالاة بعض سائقي سيارة الأجرة. السائقون هنا يمنحون الأسبقية لزبناء الأحياء البعيدة و الراقية طمعا في سخاء أكثر، كما أن المعاناة تزداد إذا كنت مرفوقا بأحد الأطفال أو من ذوي الإحتياجات الخاصة أو كبار السن ، وهو الأمر الذي يؤكد أن خدمات سيارات الأجرة تعرف تدهورا مستمرا ، وعلى المشرفين على هذا القطاع تصحيحه بدل سياسة التجاهل واللامبالاة .




