سلا: مواطن يناشد السيد الحموشي و السيد الداكي لتدخل العاجل لانصافه

سلا: مواطن يناشد السيد الحموشي و السيد الداكي لتدخل العاجل لانصافه
9TV 9TV23 أغسطس 2022آخر تحديث : منذ 4 سنوات

9tv : يوسف عبد الرحمان الداشري

توصلت جريدة 9tv.ma بشكاية ثالثة من زوج الضحية ب،ب السيد عبد الإلاه بلال، الحامل للبطاقة الوطنية AB 509816 و الساكن بقطاع الوئام زنقة واد زيز رقم 02 لعيايدة، سلا.
انه منذ صدور مقالات جريدتنا في موضوع العصابة النسائية لمدينة سلا و النواحي، و بعد وضعه بتاريخ 28 يوليوز 2022 شكاية مباشرة لدى وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية بسلا،
اصبح يتعرض منزله و اطفاله الاربعة لتهديدات العصابة، و كذا توصله باستدعاءات من طرف الشرطة للإجابة عن شكايات كيدية قصد تنيه عن فضحهم و متابعتهم القانونية.
ولتذكير تفيذ الشكاية ان زوجته كانت ضحية شبكة نسائية منظمة بمدينة سلا، تمتهن السلف بفائدة مرتفعة مقابل شيكات على سبيل الضمان أو اثاث منزلي أو مجوهرات أو بعض الوثائق العائلية كالحالة المدنية.
وبعد استنزاف الشبكة من زوجته أكثر من 30 مليون سنتيم طيلة أربع سنوات ، و بعد ان واجهتهم بان اموالهم استرجعوها مضاعفة أربع أو خمس مرات، بدان في التهديد و الوعيد عبر الهاتف تم الواتساب و اخيرا الهجوم على المنزل لترويعها و ترويع اطفالها الاربعة ليل نهار ( سنتان، 5 سنوات، 12 سنة و 17 سنة).
مما أدى إلى اصابتها بشلل نصفي و نزيف داخلي عجز اطباء المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بسلا شفائها، و مازالت السيدة مازالت على حالها بين الموت و الحياة.
الغريب في الأمر، و امام الجشع و الطمع و العمى الذي اصابهن جميعا، مازالن تبحثن عنها في جميع أقسام الإنعاش بسلا و العاصمة الرباط.
وفي انتظار اصدار النيابة العامة لسلا لتعليماتها قصد تعميق البحث مع هذه الشبكة الخطيرة (حسنية، هند ،علية و خديجة) لانصاف هذه الضحية و فك خيوط و تشعبات هذه الشبكة الاجرامية التي تراكم الأموال الطائلة ذون حسيب و لا رقيب.
لتذكير ضحايا هذه الشبكة بالعشرات سنتقاطر شكايتهن فور علمهم بخبر بدأ التحقيق في هذه الجريمة المكتملة العناصر.
و لتذكير، ذخلت على الخط العصبة الوطنية لدفاع عن حقوق الإنسان و حماية المال العام لمؤازرة و مساندة هذه الضحية و فضح هذه الشبكة ووضع نهاية لنشاطها الاجرامي داخل مدينةسلا و نواحيها.

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة