(قناة تسعة تي في) – أكد وزير الخارجية ناصر بوريطة أن المغرب لم يتفاجأ بالفيتو الروسي ضد مشروع القرار الأمريكي المتعلق بالصحراء. واعتبره فرصة لإعادة صياغة قواعد تدبير النزاع بدلاً من تقديم تنازلات.
الفيتو الروسي ومشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن
أوضح بوريطة خلال لقائه مع القناة الثانية أن الرباط كانت على علم مسبق بالتوجه الروسي، وأنه تم إجراء اتصالات ومناقشات لتحديد الرد المناسب. ورأى أن المغرب كان أمام خيارين: تعديل مشروع القرار لتفادي الفيتو أو استغلال الاعتراض الروسي لإحداث تحول جذري في مسار بعثة المينورسو التي أُنشئت قبل ثلاث وثلاثين سنة. وأشار إلى أن المقاربة المتبعة انطلقت من توجيهات الملكية، مركّزًا على استثمار اللحظة لتحديث القواعد التي تحكم تدبير النزاع بما يتماشى مع التحولات الدبلوماسية الأخيرة التي حققها المغرب مع القوى الدولية.
