شهد الطريق السيار على مستوى منحدر أمسكرود، بضواحي مدينة أكادير، ليلة الجمعة إلى السبت، حادثة سير خطيرة أسفرت عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة 28 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم أربع حالات وُصفت بالحرجة، وفق الحصيلة الأولية المتداولة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى اصطدام بين سيارتين وشاحنة، أعقبه انقلاب حافلة لنقل المسافرين، ما خلف خسائر بشرية ومادية، واستدعى تعبئة مختلف المصالح المعنية للتدخل والتكفل بالضحايا والمصابين.
ومن بين القتلى، وفق المعطيات المتداولة، عنصر من القوات المساعدة كان في طريق عودته إلى مقر عمله بالأقاليم الجنوبية، عقب قضائه فترة إجازة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى مكان الواقعة السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث جرى تسخير إمكانيات بشرية ولوجستيكية لتأمين موقع الحادث وتسهيل عمليات التدخل وإجلاء المصابين ونقلهم إلى المؤسسات الاستشفائية بأكادير لتلقي العلاجات الضرورية.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن أربعة من المصابين يوجدون في وضعية صحية حرجة، ويخضعون للعناية الطبية المركزة، في وقت تتواصل فيه جهود التكفل بباقي المصابين، بحسب حالتهم الصحية.
وأعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على متطلبات السلامة الطرقية بمنحدر أمسكرود، وما يطرحه هذا المقطع من تحديات أمام مستعملي الطريق، خاصة في ظل كثافة حركة السير ومرور المركبات الثقيلة وحافلات نقل المسافرين.
ومن المرتقب أن تباشر المصالح المختصة الإجراءات والأبحاث اللازمة لتحديد الظروف والملابسات الدقيقة للحادث، فيما تبقى الحصيلة الصحية قابلة للتحديث تبعا لتطور وضعية المصابين.
