(9TV) – تم تدشين أول مشروع لتربية الأسماك في أعالي البحار بسيدي إفني.
استثمار خمسون مليون درهم يفتح آفاقاً جديدة للقطاع السمكي في المغرب وأفريقيا.
تربية الأسماك في أعالي البحار بالمغربالعنوان>
أُطلقت المبادرة الرسمية بحضور الوزير المنتدب المكلف بالصيد البحري أحمد المهدي مزواري، وقد نفذها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ضمن خريطة المناطق الملائمة لتربية الأحياء المائية التي تكشف عن قدرة إنتاجية تتجاوز ثلاثمائة ألف طن على مساحة أربعة وعشرين ألف هكتار. تُخصص ثمانون بالمئة من هذه المساحات للزراعة البحرية، وتُقَدَّم المزرعة البحرية على بعد سبعة أميال بحرية من ميناء سيدي إفني على امتداد مساحة خمسة وعشرين هكتار، بعمق أربعين إلى خمسة وأربعين متراً، وتضم أربعة أقفاص عائمة بقطر تسعة وعشرين متراً لكل منها، بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى مئتي وثمانين طناً سنوياً. تشمل المنشأة سفينة «أمان» من نوع كاتاماران للصيانة والتغذية، بالإضافة إلى قاعدة لوجستية بمساحة ثمانمائة متر مربع تحتوي على مخازن ومختبر علمي ومكاتب إدارية. جاءت هذه الخطوة بعد مرحلة تجريبية استمرت من عام ألفين وعشرين حتى عام ألفين وستة وعشرين شملت اختبارات مقاومة الأقفاص للعواصف ودراسات أوقيانوغرافية، وتمكنت من تحقيق وزن متوسط للسمك يبلغ أربعمائة غرام بعد ستة عشر شهراً من التسمين، مع معدل بقاء استثنائي يعزز جدوى تربية الأسماك في الظروف البحرية القاسية.
تدشين أول مشروع مغربي لتربية الأسماك في أعالي البحار
عن الكاتب
