محمد لحياني : 9tv
دخل الاتحاد الرياضي أمل تيزنيت تاريخ كرة القدم المغربية من أوسع أبوابه، بعدما حجز، مساء الثلاثاء 21 يوليوز 2026، بطاقة الصعود إلى القسم الأول من البطولة الوطنية الاحترافية لأول مرة منذ تأسيسه، محققاً إنجازاً غير مسبوق أسعد جماهير المدينة وسكانها.
وجاء الصعود التاريخي عقب تعادل الفريق أمام أولمبيك الدشيرة بهدف لمثله في إياب مباراة السد، بعدما انتهت مواجهة الذهاب بالتعادل السلبي، ليحسم الفريق التيزنيتي بطاقة العبور إلى قسم الأضواء بفضل نتيجة المباراتين.
وشهدت المواجهتان مستوى تنافسياً كبيراً، حيث أظهر لاعبو أمل تيزنيت انضباطاً تكتيكياً وروحاً قتالية عالية، مكنتهم من الصمود أمام منافس يملك خبرة في القسم الأول، قبل أن ينجحوا في تحقيق النتيجة التي ضمنت لهم تحقيق حلم طال انتظاره.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لموسم مميز أنهاه الفريق في المركز الثالث ضمن بطولة القسم الاحترافي الثاني برصيد 46 نقطة، وهو ما خوّله خوض مباراة السد أمام أولمبيك الدشيرة، ليترجم موسمه الناجح إلى صعود تاريخي.
ويعكس هذا التأهل المسار التصاعدي الذي بصم عليه النادي خلال السنوات الأخيرة، بعدما شق طريقه من أقسام الهواة إلى القسم الاحترافي الثاني، قبل أن يواصل تقدمه ويبلغ لأول مرة قسم الصفوة، في إنجاز يعكس العمل المتواصل الذي شهده الفريق على المستويات التقنية والإدارية.
وأشعل خبر الصعود أجواء الاحتفال بمدينة تيزنيت، حيث عمت الفرحة أوساط الجماهير التي تابعت رحلة الفريق طوال الموسم، معتبرة هذا الإنجاز محطة مفصلية في تاريخ الرياضة المحلية، لما يحمله من إشعاع للمدينة وحضور غير مسبوق بين كبار أندية الكرة الوطنية.
ويفتح بلوغ القسم الأول مرحلة جديدة أمام أمل تيزنيت، تتطلب تعزيز صفوفه والاستعداد الجيد لمنافسات الموسم المقبل، إلى جانب توفير الإمكانيات البشرية واللوجستية الكفيلة بمواكبة متطلبات اللعب في أعلى درجات البطولة الاحترافية.
وبهذا الإنجاز، يكتب أمل تيزنيت فصلاً جديداً في تاريخه الرياضي، ويمنح المدينة موعداً لأول مرة مع منافسات القسم الأول، في خطوة ستبقى راسخة في ذاكرة جماهير النادي والرياضة بسوس.









