9tv : يوسف عبد الرحمان الداشري
قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنها استدعت سفيرها في المغرب، ديفيد غوفرين، بسبب مزاعم انتهاكات جنسية ضد موظفات مغربيات وفساد وسرقة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل استدعت غوفرين، وفي صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية اليوم الثلاثاء : تم استدعاء السفير الإسرئيلي في المغرب بسبب مزاعم الاعتداء الجنسي والتحرش والفساد.
وقالت الصحيفة إن غوفرين سيبقى في إسرائيل بانتظار تحقيق الوزارة في المزاعم الموجهة ضده.
من جهتها كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن غوفين كان في إسرائيل الأسبوع الماضي وعاد إلى الرباط يوم الإثنين قبل أن يتم استدعائه يوم الثلاثاء إلى إسرائيل.
وقالت الإذاعة العامة “كان” إن السلطات الإسرائيلية تحقق في شكاوى بشأن أفعال مزعومة نُفذت في مقر التمثيلية الإسرائيلية في المغرب.
وأشارت الإذاعة أيضا إلى قصة غريبة أخرى تتعلق برجل الأعمال سامي كوهين الذي استضاف رسميا أنشطة لكبار المسؤولين الإسرائيليينفي المغرب
وبحسب تقارير إعلامية ، يُزعم أن رجل الأعمال رتب لقاءات لكبار المسؤولين الإسرائيليين مع ممثلين رسميين مغاربة ، على الرغم من عدم توليه أي منصب رسمي!!!
ووفقا ًا لـ “تايمز أوف إسرائيل” ، تحقق وزارة الخارجية أيضًا في سرقة هدية ثمينة من الملك محمد السادس، عبارة عن ساعة أهداها الملك للبعثة الإسرائيلية بمناسبة احتفال إسرائيل بالذكرى السنوية لتأسيسها.
وبحسب العرف الدبلوماسي الإسرائيلي فإن هذه الهدايا يجب أن تسجل وتسلم إلى الحكومة الإسرائيلية، لكن يبدو أن الهدية قد اختفت دون أي اثر.
لكن الشكوى الأكثر خطورة هي تلك التي تتعلق باتهامات بالاستغلال الجنسي للعديد من النساء المغربيات العاملات في مقر البعثة الإسرائيلية في الرباط، يعتقد أن المشتبه في ارتكابها مسؤول إسرائيلي رفيع داخل البعثة.
وبحسب الصحافة الإسرائيلية فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى وقوع حادث دبلوماسي خطير مع المغرب، لكن حتى الآن لم يصدر أي رد فعل رسمي عن الرباط التي تلتزم الصمت منذ إندلاع هذه الفضيحة.



