9tv.ma
لا حديث في مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذه الأخيرة، سوى عن أشرطة فيديو توثق لمشاهد جنسية فاضحة يفترض أنها لسيدات كن في محلات مخصصة للرقية الشرعية قبل أن تسقط في يد عصابة إجرامية إستباحث أعراض العائلات.
و تفجرت الفضيحة، إثر تسريب فيديوهات و تداولها بشكل واسع في موقع التراسل الفوري “واتساب” ليتبين أن من بطلات الفيديوهات الجنسية فتيات و متزوجات من مدينة العيون و هو الأمر الذي خلف تذمرا وارتباكا في صفوف أسر بالمدينة، سيما وأن بطلات هذه الأشرطة نساء متزوجات من المدينة.
وقد جرى تداول هذه الفيديوهات، على نطاق واسع، وتظهر فيها الأوصاف والمعالم لنفس الغرفة، في عشرات الأشرطة، التي توثق فضيحة ممارسات جنسية، فيما تظهر في كل شريط، زبونة تختلف شكلا ولونا وسنا عن سابقتها.
وكشفت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن اسم وعنوان محل بطل هذه الأشرطة، حيث دعت السلطات الامنية والقضائية إلى فتح تحقيق عاجل في الملف والبحث عن أسباب توثيق العلاقات الجنسية من طرف المعني داخل محله وما إن كانت السيدات اللاتي ظهرن في الفيديوهات قمنا بذلك بارادتهن أم أنهن تعرضن لشيء عطل تفكيرهن وقدرتهن على التحكم في تصرفاتهن.
و عن الكيفية التي تفجرت بها الفضيحة الصادمة، تشير المصادر إلى أن المشعوذ قام بتعريض إحدى النسوة للإبتزاز بشريط فيديو إباحي مقابل المال، إذ دأب المعني بالأمر على طلب اموال منها مقابل عدم نشر شريط الفيديو، ما جعلها تلجأ لعدد من الشبان قصد إستخلاص الهاتف الذي الذي يضم شريط الفيديو، وهو الأمر الذي وافق عليه هؤلاء قبل أن تحيد المهمة عن أهدافها وتتحول القضية لقضية رأي عام وأعراض عائلات.
وأضافت المصادر ذاتها، أن القضية، تشعبت عندما بدأ مقتحمو منزل المشعوذ بإستغلال أشرطة الفيديو وتهديد من ظهرن فيه من نسوة فيهن المطلقات والمتزوجات حتى بنشرها في حالة عدم الإستجابة لمطالبهم المالية والخضوع لإبتزازهم، قبل أن يتم بث تلك الفيديوات المقززة وتداولها على نطاق واسع من طرف رواد تطبيق التراسل الفوري “واتساب”.



