مع استمرار تدفق افراد الجالية المغربية بالخارج العائدين الى ارض الوطن؛ تعكف السلطات الاسبانية؛ على تهيئة ممر خاص لعبور سكان مدينة سبتة المحتلة إلى المنطقة المجاورة؛ وذلك بهدف التخفيف من حدة الازدحام الحاصلة على مستوى نقطة العبور بباب سبتة.
وسيتم فتح الممر الجديد الذي يراقب ان يكون جاهزا هذا الاسبوع؛ على مستوى نقطة العبور المعروفة بـ”تاراخال”؛ بهدف تخفيف حدة الاكتظاظ الناجمة عن توافد المغاربة المقيمين بالخارج؛ عبر نقطة باب سبتة.
وبشكل يومي؛ يعبر المئات من الأشخاص ما بين سبتة ومدينة الفنيدق؛ ضمنهم المقيمون في المدينة المحتلة اضافة الى افراد العمالة الذين ترفض السلطات الاسبانية التصريح لهم بالمبيت بالمدينة.
ومع حلول فصل الصيف؛ ينضاف هؤلاء العابرون بشكل يومي؛ إلى الأعداد الكبيرة للمسافرين الوافدين على المغرب في إطار عملية عبور مضيق جبل طارق؛ المعروفة بـ “عملية مرحبا”.
ويهدف إحداث الممر الخاص ذاك من طرف السلطات الاسبانية؛ الى مواكبة فترة ذروة حركة العبور المرتقبة أن تبدأ هذا الأسبوع؛ حيث يتوقع أن تسجل أعداد الوافدين الى المغرب ارتفاعا كبيرا ما بين 28 يوليوز و 1 غشت.



