ورزازات…مأساة هجمات الكلاب الضالة: “ضحايا خلفت هلعا وخوفا وصرخة من جماعة توندوت قيادة إمغران ورزازات من اجل ايقاف النزيف” وعامل الاقليم يرفض التدخل.

ورزازات…مأساة هجمات الكلاب الضالة: “ضحايا خلفت هلعا وخوفا وصرخة من جماعة توندوت قيادة إمغران ورزازات من اجل ايقاف النزيف” وعامل الاقليم يرفض التدخل.
9TV 9TV20 مارس 2024آخر تحديث : منذ 3 سنوات

9tv : محمد بونفاع

في مشهد مروع أثار الذعر والرعب، شهدت جماعة توندوت في قيادة إمغران ورزازات هجمات مروعة من قبل الكلاب الضالة، أسفرت عن إصابات خطيرة في صفوف الكبار والصغار. تلك الحوادث المأساوية لم تكن الأولى، لكنها تجلت هذه المرة بأبشع صورها، مما دفع المواطنين إلى الصراخ بحثاً عن حلول عاجلة لهذه الظاهرة المخيفة.

تبرز هذه الحوادث التي نقل على اثرها ازيد من 10 اشخاص الى المستشفيات منهم ما حمل على جناح السرعة على بعد 63 كلمتر من ورزازات نظرا لخطورة الاصابة كما توضح الصورة.

الامر الذي يتطلب تضافر الجهود وضرورة اتخاذ إجراءات فعالة للتصدي لهذه المشكلة الخطيرة. إن الأضرار التي تلحق بالمواطنين والأسر وخاصة الأطفال لا يمكن تجاهلها، وتتطلب استجابة سريعة وجادة من السلطات المعنية.

ومن الضروري تكثيف جهود مكافحة الكلاب الضالة، وتنفيذ إجراءات تحديد ورصد المناطق الخطرة وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين. كما ينبغي على السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية العمل سوياً لتنفيذ برامج تطهيرالكلاب الضالة، وما تخشاه الساكنة ان يوم غذ الخميس يتزامن مع السوق الاسبوعي،ووجب التدخل قبل ان يرتفع عدد الضحايا وتخرج الامور عن السيطرة،وفي اتصال مع احد جمعيات القنص التي سبق وان ابرمت اتفاق مع الجماعة المذكورة من اجل القضاء عليها بالمنطقة الا ان عامل الاقليم يرفض التأشير للقائد بدون معرفة الاسباب وراء ذلك .

ولا يمكن تجاهل أو تأجيل الحاجة إلى حلول فورية وفعالة لهذه المشكلة، حيث تتعرض سلامة وأمان المواطنين للخطر المتزايد. إن توفير بيئة آمنة ومستقرة للمجتمع يجب أن يكون أولوية قصوى للجهات المعنية، وذلك من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة هذا الخطر وحماية السكان.

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة