لا يخفى على أحد ما يعيشه نزلاء “الخيرية” داخل المراكز و أيضا بعد خروجهم من أجل إدماجهم في المجتمع.
الشابة زهرة نزيلة سابقة بمركز أكادير و ماجرى لها يندى الجبين،فقد استبشرت خيرا بعد اتصال أحد العائلات من أجل التكفل بها و إدماجها داخل الأسرة ،و كلها أمل ان تغير حياتها الى الأفضل و انت تجد في هاته العائلة دفء غاب عليها طوال عشرين سنة مضت.
ولكن ما حدث لها و ما جرى لها داخل هاته العائلة أدخلها في دوامة من الأمراض النفسية و العقد، فكيف لها ان تعيش في سعادة وهي أصبحت كالخادمة عند العائلة لا حول لها ولا قوة .
الشابة كوثر كانت لا تجد أكلا فاتضطر إلى البحث على قوت يومها ،ولم تقف عند هذا الحد فقد ثم إتهامها بأنها تغري ربة الأسرة و تكون المتهمة الأولى في كل القضايا .
إنّ نزلاء “الخيرية ” هم ضحية مجتمع أناني يرى هؤلاء النزلاء كخطر على حياتهم. فالانسان ولد حرا بعيدا عن الاستعباد،يجب علينا ان ندافع على هاته الفئة و ان نساعد في ادماجهم داخل المجتمع و اعطائهم فرصة ابراز مواهبهم و صقلها فلا يأس مع الحياة.



