نزيلة بمركز الإيواء تحكي ما بعد خروجها من المركز

taha123417 أبريل 2024آخر تحديث :
نزيلة بمركز الإيواء تحكي ما بعد خروجها من المركز

لا يخفى على أحد ما يعيشه نزلاء “الخيرية” داخل المراكز و أيضا بعد خروجهم من أجل إدماجهم في المجتمع.

الشابة زهرة نزيلة سابقة بمركز أكادير و ماجرى لها يندى الجبين،فقد استبشرت خيرا بعد اتصال أحد العائلات من أجل التكفل بها و إدماجها داخل الأسرة ،و كلها أمل ان تغير حياتها الى الأفضل و انت تجد في هاته العائلة دفء غاب عليها طوال عشرين سنة مضت.

ولكن ما حدث لها و ما جرى لها داخل هاته العائلة أدخلها في  دوامة من الأمراض النفسية و العقد، فكيف لها ان  تعيش في سعادة  وهي أصبحت كالخادمة  عند العائلة  لا حول  لها ولا قوة .

 

الشابة كوثر كانت لا تجد أكلا فاتضطر إلى البحث على قوت  يومها ،ولم تقف  عند هذا الحد فقد ثم إتهامها بأنها تغري ربة الأسرة و تكون المتهمة الأولى في كل القضايا .

 

إنّ نزلاء “الخيرية ” هم ضحية مجتمع أناني يرى هؤلاء النزلاء كخطر على حياتهم. فالانسان ولد حرا بعيدا عن الاستعباد،يجب علينا ان ندافع على هاته الفئة و ان نساعد في ادماجهم داخل  المجتمع و اعطائهم فرصة ابراز مواهبهم و صقلها فلا يأس مع الحياة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة