تحرير الملك العمومي بحي السلام في أكادير: حملة جديدة لضبط الفوضى واسترجاع الفضاءات العامة

youssef26 سبتمبر 2024آخر تحديث :
تحرير الملك العمومي بحي السلام في أكادير: حملة جديدة لضبط الفوضى واسترجاع الفضاءات العامة

محمد لحياني: 9tv ✍️

 

شهد حي السلام بمدينة أكادير عشية يوم الخميس 26 شتنبر الجاري، حملة موسعة لتحرير الملك العمومي، وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات المحلية لتحسين جودة الحياة في المدينة وتنظيم الفضاءات العامة التي أصبحت تعاني من احتلال غير قانوني من طرف بعض التجار والباعة المتجولين.

وقد تركزت الحملة على إزالة التعديات التي قام بها بعض المحلات التجارية والمقاهي على الأرصفة والطرق العامة، مما تسبب في عرقلة السير والجولان، سواء بالنسبة للمشاة أو المركبات. هذا الاحتلال العشوائي للملك العمومي كان يشكل مصدر استياء كبير لدى الساكنة، الذين اشتكوا من صعوبة المرور والتنقل، فضلا عن تشويه جمالية المنطقة.

وقامت السلطات المحلية، بتنسيق مع المصالح الأمنية والقوات المساعدة، بتطبيق القانون من خلال إزالة الأكشاك غير المرخصة والمعدات التي تحتل الأرصفة. كما تم توجيه إنذارات لأصحاب المحلات التي تجاوزت حدود الملك الخاص إلى الفضاء العام، وذلك بهدف تنظيم الفضاءات المشتركة بطريقة تحترم حق الجميع في الاستفادة منها.

وفي تصريح لأحد المسؤولين المحليين، أكد أن هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة من العمليات التي ستشمل مناطق أخرى في المدينة، بهدف تحرير الملك العمومي وإعادة الاعتبار للفضاءات العامة التي تعد حقا مشتركا لجميع المواطنين. وأضاف أن السلطات لن تتوانى في تطبيق القانون على المخالفين، مع إتاحة الفرصة لهم لتصحيح أوضاعهم.

ولقيت هذه الحملة استحسان عدد من سكان حي السلام، الذين عبروا عن ارتياحهم للجهود المبذولة لتحسين النظام العام وإعادة النظام إلى المنطقة. في المقابل، أبدى بعض أصحاب المحلات تحفظهم، مشيرين إلى أنهم يعتمدون على تلك المساحات المضافة لكسب لقمة العيش، مطالبين ببدائل تمكنهم من مزاولة أنشطتهم التجارية في إطار منظم.

جدير بالذكر أن تحرير الملك العمومي بات يشكل قضية محورية في العديد من المدن المغربية، حيث تواجه السلطات تحديات مستمرة في ضبط استغلال الفضاءات العامة بطريقة عشوائية وغير قانونية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة