فضيحة تحكيمية في ملعب التيسيما: وفاء وداد ضحية قرارات ماما محمد ماما

taha123416 أبريل 2025آخر تحديث :
فضيحة تحكيمية في ملعب التيسيما: وفاء وداد ضحية قرارات ماما محمد ماما

 

شهد ملعب التيسيما نهاية أسبوع ملتهبة، ليس بسبب إثارة المباراة بين وفاء وداد والوفاء الرياضي الفاسي، بل بسبب أداء تحكيمي كارثي أثّر بشكل مباشر على نتيجة اللقاء، وكان بطل الجدل هو حكم الوسط ماما محمد ماما المنتمي لعصبة تادلة.

المباراة التي كانت تسير في أجواء تنافسية، تحولت إلى ساحة للاحتقان، بعد سلسلة من القرارات المجانبة للصواب التي اتخذها الحكم، أبرزها تجاهله لعدة ضربات جزاء صريحة لفائدة وفاء وداد، بالإضافة إلى تمرير أخطاء واضحة من لاعبي الفريق الضيف دون أي تدخل أو إنذار.

هذه التجاوزات التحكيمية لم تكن مجرد هفوات، بل كانت سبباً مباشراً في توتر الأجواء داخل أرضية الميدان، حيث عبّر لاعبو وفاء وداد عن غضبهم واحتجاجهم المتكرر، في وقت واصل فيه الحكم إصراره على التغاضي، وكأن هناك نية مبيتة لإقصاء الفريق المحلي.

الجمهور الحاضر غادر الملعب وهو يشعر بالمرارة والظلم، بعدما رأى بأم عينه كيف تحولت صافرة الحكم من أداة لضبط اللعب إلى عنصر مؤثر في النتيجة، وسط صمت غريب من الطاقم المساعد.

ما وقع في هذه المواجهة يطرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى التحكيم في بعض المباريات المصيرية، ويستدعي تحركاً عاجلاً من الجهات المسؤولة لفتح تحقيق في أداء الحكم ماما محمد ماما، حفاظاً على مبدأ تكافؤ الفرص وحماية لمصداقية المنافسات الكروية الوطنية.

إن فريق وفاء وداد، رغم مرارة ما حدث، أظهر انضباطاً وروحاً قتالية، لكن يبقى السؤال مطروحاً: إلى متى سيظل التحكيم نقطة سوداء في كرة القدم المغربية؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة