“عيد الشغل بالمغرب.. بأي حال عُدت يا عيد؟”

“عيد الشغل بالمغرب.. بأي حال عُدت يا عيد؟”
9TV 9TV1 مايو 2025آخر تحديث : منذ سنة واحدة

بقلم محمد بونفاع :

عدت يا عيد والعمال يرزحون تحت وطأة الغلاء، وظروف العمل الهشة، وغطرسة الباطرونا التي لا رقيب عليها ولا وازع.
عدت يا عيد والحكومة تمرر قانون الإضراب بدم بارد، في خرق صارخ لمبدأ التفاوض الثلاثي، وكأنها تعلن صراحة أن صوت الشارع لم يعد يعني لها شيئًا.

النقابات؟ للأسف، تحوّلت إلى دكاكين حزبية، لا تفتح إلا موسم العيد لتوزيع الشعارات الجوفاء والتقاط الصور التذكارية. أين كانت حين تم الإجهاز على مكتسبات الطبقة العاملة؟ أين كانت حين جُرِّم حق الإضراب وأُجهِض الحوار الاجتماعي الحقيقي؟

الأساتذة؟ بين التنكيل في الشوارع وقرارات فوقية تُكرّس هشاشتهم المهنية والمعيشية.
الممرضون؟ العاملون في القطاع الخاص؟ العاطلون؟ القائمة تطول، والوجع واحد.

عيد الشغل أصبح مناسبة للبكاء على الأطلال، لا للاحتفال بالكرامة والعدالة الاجتماعية.

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة