يوم الحصان تحت شعار: “الإنسان والحصان، ارتباط رائع

taha123423 مايو 2025آخر تحديث :
يوم الحصان تحت شعار: “الإنسان والحصان، ارتباط رائع

عد الحصان جزءاً لا يتجزأ من التاريخ المغربي، حيث ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالفرسان الأمازيغ والعرب. وتُعتبر السلالات البربرية والعربية البربرية، التي يتم تربيتها في مناطق مختلفة من البلاد، تراثاً وطنياً ثميناً نظراً لقدرتها على التحمل وخفتها. وقد استُخدمت هذه السلالات في السياقات العسكرية كذلك.

يحتل الحصان مكانة مركزية في التراث الثقافي المغربي، ليس فقط لدوره التاريخي ولكن أيضاً لأبعاده الرمزية والاحتفالية. وتظهر هذه الأهمية بشكل واضح في ممارسات مثل “التبوريدة”، والفعاليات الثقافية الكبرى، والمبادرات الأكاديمية الهادفة إلى الحفاظ على هذا التراث والترويج له. وفي هذا الإطار، أطلق طلبة السنة الرابعة من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء (ENCG-C) مبادرة بالشراكة مع “الجمعية الوطنية للحصان وعلم الأنساب” (ANGC) لتنظيم يوم مخصص للاحتفاء بالحصان والتراث المرتبط به.

يشتهر المغرب بتنظيم العديد من التظاهرات المرموقة التي تُبرز أهمية الخيل، من بينها المعرض الدولي للحصان بالجديدة وجولات “موروكو رويال تور”. وتساهم هذه الفعاليات في التعريف بالسلالات المحلية والتقاليد الفروسية الأصيلة، وتلعب “الشركة الملكية لتشجيع الفرس” (SOREC) دوراً محورياً في هذا المجال، لا سيما من خلال برامجها التعليمية والبحثية.

تأسست “الجمعية الوطنية للحصان وعلم الأنساب” على يد طلبة السنة الرابعة من ENCG-C بهدف الحفاظ على التراث الفروسي المغربي. وتسعى الجمعية إلى تعزيز المعرفة بالسلالات المحلية، وتوثيق الأنساب، ونشر الوعي الثقافي لدى الشباب.

من بين أنشطة الجمعية تنظيم مؤتمرات ونقاشات ونشر مقالات تُعنى بالثقافة الفروسية. وتولي الجمعية أهمية خاصة لتوريث هذا التراث للأجيال الجديدة من خلال إقامة أنشطة تربوية وتنظيم مهرجانات ومسابقات فنية وأبحاث تاريخية، إضافة إلى شراكات مع جمعيات مهتمة بالفروسية.

تشجع الجمعية على الحفاظ على التقاليد الفروسية المحلية ودعم البحث في الأنساب وتاريخ السلالات، وتعمل على إحياء فنون مثل التبوريدة، ودمج الثقافة الفروسية في أنشطة تعليمية وثقافية متنوعة بهدف الحفاظ على الهوية التراثية المغربية.

ومن خلال هذه المبادرة، تسعى الجمعية إلى إشراك فئات مختلفة من المجتمع، بما في ذلك الشباب والأطفال، في اكتشاف الأبعاد التاريخية والثقافية للفروسية، وبالتالي غرس روح الانتماء والاعتزاز بالموروث الوطني.

وتنظم المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء هذا الحدث المميز يوم السبت 24 ماي 2025 ابتداءً من الساعة التاسعة صباحاً بمدرج المؤتمرات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة