قضية الطبيب المتهم بالاعتداء على مريضاته تكشف شبكة للدعارة والإجهاض السري

youssef3 أغسطس 2025آخر تحديث :
قضية الطبيب المتهم بالاعتداء على مريضاته تكشف شبكة للدعارة والإجهاض السري

محمد لحياني : 9tv

 

عرفت قضية الطبيب النفسي بمدينة فاس، المتهم باغتصاب عدد من مريضاته خلال جلسات العلاج، تطورًا جديدًا، حيث أمر قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة لدى محكمة الاستئناف، مساء الخميس الجاري ، بإيداع ممرض رئيسي ومصور فوتوغرافي سجن بوركايز، بسبب الاشتباه في تورطهما ضمن شبكة يُشتبه في ممارستها أنشطة إجرامية خطيرة تشمل الاتجار بالبشر وعمليات الإجهاض غير القانونية.

وأفادت مصادر قضائية أن المتهمين خضعوا لتحقيقات أولية، على أن يُستكمل التحقيق التفصيلي معهما في جلسة مرتقبة يوم 3 شتنبر القادم.

ويواجه المصور تهمة “المشاركة في الاتجار بالبشر”، وهي التهمة ذاتها الموجهة إلى الممرض الذي تُضاف إليه تهمة “المشاركة في الإجهاض”، مما يُرجح تورطهما في شبكة لها امتدادات تنظيمية.

من جهة أخرى، قرر قاضي التحقيق تمتيع ثلاثة متهمين آخرين بالسراح المؤقت، مقابل أداء كفالات مالية، ويتعلق الأمر بأستاذ جامعي مختص في علم النفس، ومسير أجنبي لمؤسسة سياحية، اللذَين أديا كفالة قدرها 20 ألف درهم لكل واحد منهما، بالإضافة إلى مستخدمة بالمؤسسة ذاتها أدت كفالة بـ5 آلاف درهم.

وتُلاحق هذه الأطراف بتهم “التغاضي عن ممارسة الدعارة بشكل سري واعتيادي داخل أماكن تقع تحت إشرافهم”، وفق مقتضيات الفصل 503 من القانون الجنائي المغربي. ومن المقرر أن يُواجه هؤلاء المتهمون خلال الجلسات القادمة بالطبيب الرئيسي في القضية.

وتأتي هذه التطورات القضائية بعد أيام قليلة من انتهاء التحقيق التفصيلي مع الطبيب المتهم وقريبه، المتابعَين بدورهما في ملفات الاتجار بالبشر والمشاركة، في انتظار قرار الوكيل العام بشأن إحالة الملف على المحكمة أو اتخاذ مسار قانوني بديل، حيث يبقى مصير الملف مرتبطًا بنتائج التحقيق مع المتهمين الجدد.

وتعود بداية القضية إلى شكاية تقدمت بها زوجة الطبيب، كشفت فيها استغلال زوجها لمقر عيادته ومنزله لاستدراج نساء وفتيات من وضعيات اجتماعية هشة، بغرض استغلالهن. وأشارت التحقيقات إلى أن الطبيب أوهم إحدى الضحايا برغبته في تعليمها موسيقى “كناوة” مقابل 1300 درهم للحصة، قبل أن يشغّلها مؤقتًا في عيادته.

الضحية الوحيدة التي تم الاستماع إليها حتى الآن أفادت أنها غادرت العمل بعد ثلاثة أيام فقط، بسبب تعرضها لتحرشات متكررة، وتلقيها رسائل ذات طابع جنسي عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي.

ولا تزال التحقيقات جارية وسط اهتمام واسع من الرأي العام، في انتظار أن تكشف جلسات التحقيق المقبلة تفاصيل جديدة حول الشبكة المفترضة وأدوار المتورطين فيها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة