محمد لحياني : 9tv
نجحت السلطات المغربية، خلال الأيام الأخيرة، في إحباط محاولات جماعية للهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، بعد تنفيذ خطة أمنية دقيقة شملت مختلف المدن الشمالية والمناطق الغابوية المحاذية للحدود.
ووفق مصادر مطلعة، فقد تم توقيف نحو 5000 شخص كانوا يشاركون أو يستعدون للمشاركة في هذه المحاولات الجماعية، ضمنهم حوالي 3000 مغربي، بينهم عدد كبير من القاصرين، تم ترحيلهم إلى مدنهم الأصلية، إضافة إلى 2000 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء نُقلوا إلى مناطق شرق وجنوب المملكة.
وأوضحت المعطيات أن هذه التحركات جاءت استجابة لدعوات تحريضية تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي تدعو إلى “الحريك الجماعي” نحو الثغرين المحتلين، ما استدعى رفع مستوى التأهب الأمني في مدن الشمال وخاصة طنجة وتطوان والنواحي، حيث كثفت المصالح المختصة عمليات المراقبة والتمشيط لمنع أي اختراق محتمل للسياج الحدودي.
وتؤكد هذه العمليات المكثفة يقظة الأجهزة الأمنية المغربية وقدرتها على التعامل الاستباقي مع هذه الظواهر المعقدة، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالهجرة غير النظامية، سواء على مستوى الضغط الاجتماعي أو التحريض الإلكتروني.
كما تعكس هذه الإجراءات التزام المغرب الثابت بمقاربة شمولية في مجال تدبير الهجرة، تقوم على البعد الإنساني من جهة، وعلى الحفاظ على الأمن والاستقرار واحترام التزاماته الدولية من جهة أخرى.



