أكادير.. شرارة التوتر تعود إلى مستشفى الحسن الثاني والنقابة تحذّر من “انفجار اجتماعي صامت”

أكادير.. شرارة التوتر تعود إلى مستشفى الحسن الثاني والنقابة تحذّر من “انفجار اجتماعي صامت”
youssef3 ديسمبر 2025آخر تحديث : منذ 11 شهر

محمد لحياني : 9tv

 

عاد التوتر ليخيم من جديد على المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، بعد دخول المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل على خط ما وصفه بـ“الاختلالات المتراكمة” في تدبير شؤون الأطر الصحية داخل المؤسسة.

وقالت النقابة، في بيان توصلت به 9TV، إن الوضع بالمستشفى يشهد “تدهورا لافتا” بسبب ما اعتبرته قرارات إدارية “مجحفة”، مبرزة أن ملفات مهنية ظلت عالقة منذ أشهر دون أي تجاوب من الإدارة، ما أدى إلى حالة احتقان داخلية أعادت إلى الأذهان محطات توتر سابقة.

وأوضح المصدر النقابي أن عددا من الإشكالات “ما تزال بلا حلول”، وعلى رأسها تعطّل تفعيل الهيئات الاستشارية، وحجب وثائق إدارية مرتبطة بوحدة الترويض الطبي، بالإضافة إلى ما وصفته بـ“التضييق” على العاملين داخل مصالح حساسة، منها المركب الجراحي ومصلحة التوليد والمستعجلات الطبية الاستشفائية SAMU.

وأضاف البيان أن بعض الأطر الصحية حُرمت من الإجازات السنوية، فيما ما تزال ملفات الانتقال الداخلي معلّقة رغم الموافقات الطبية الصادرة بشأنها، مشددا على ضرورة إصدار مذكرات تعيين نهائية لضمان استقرار المصالح.

وأكدت النقابة أنها رفعت الملف كاملاً إلى المكتب الإقليمي للفيدرالية، في انتظار عقد اجتماع مع المندوب الإقليمي للصحة، محذرة من استمرار “الصمت الإداري” الذي قالت إنه “يعمق الاحتقان ويؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمرضى”.

وفي خطوة احتجاجية أولى، أعلن المكتب المحلي عن تنظيم اعتصام جزئي داخل مقر إدارة المستشفى، يوم الاثنين 8 دجنبر 2025، من الحادية عشرة صباحا إلى الثالثة بعد الزوال، على أن تعلن لاحقاً باقي الأشكال النضالية.

ويعتبر مستشفى الحسن الثاني أكبر منشأة صحية بجهة سوس ماسة، ويستقبل يومياً عدداً كبيراً من الحالات، ما يجعل أي اضطراب داخلي ينعكس بشكل مباشر على الخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين.

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة